مصر تتصدر إنتاج التمور عالميًا.

مصر هي أكبر منتج للتمور في العالم، حيث تنتج حوالي 2 مليون طن سنويًا، وتغطي نحو 20% من الإنتاج العالمي، ويزداد الاستهلاك مع قدوم شهر رمضان، حيث يبدأ موسم الحصاد في منتصف أغسطس ويستمر حتى الخريف، وتنتج مناطق الصعيد والواحات أصنافًا مميزة مثل البرحي والسيوي والزغلول، والتمر له قيمة اقتصادية وثقافية كبيرة، خاصة قبل رمضان.
إنتاج مصر من التمور
خلال موسم 2024-2025، أنتجت مصر حوالي 1.87 مليون طن، بينما كان الإنتاج في 2023 حوالي 1.73 مليون طن، وتستهلك مصر الجزء الأكبر من إنتاجها، لكنها تهدف لزيادة الصادرات من خلال تحسين التعبئة وعمليات ما بعد الحصاد، وقد حققت المركز الخامس عالميًا في صادرات التمور نهاية 2025، بعد أن كانت في المركز الثامن، وسجلت صادراتها أعلى قيمة تاريخية في 2024 بواقع 105.62 مليون دولار
نمو صادرات مصر من التمور
شهدت الصادرات زيادة مستمرة، حيث تم تصدير نحو 64 ألف طن في أول 4 أشهر من الموسم (سبتمبر 2024 – يناير 2025)، وسجلت أعلى قيمة صادرات لها في 2024 بواقع 105.62 مليون دولار، بزيادة 120.55% مقارنة بـ 2014، وتم تصدير نحو 64 ألف طن من التمور الطازجة والنصف جافة خلال هذه الفترة
أصناف التمور المصرية ووجهات التصدير
تشمل التمور المصرية المجدول والبرحي والسيوي، وهي الأنواع الرئيسية المصدرة لأكثر من 50 دولة، ويبلغ حجم التصدير من 40 إلى 50 ألف طن سنويًا، والدولة تسعى لزيادة هذه النسبة، حيث تعتبر المغرب الوجهة الأولى بـ 40% من الصادرات، بالإضافة لإندونيسيا وماليزيا والهند وبنجلاديش، والطلب على التمور المصرية يتزايد في أسواق الخليج مثل السعودية والإمارات، وكذلك في أسواق إفريقية ودول أوروبية مثل ألمانيا، ويعتبر الشحن البحري الوسيلة الرئيسية للتصدير، خاصة إلى المغرب عبر موانئ الإسكندرية وبورسعيد
تقليص واردات مصر من التمور
تستورد مصر كميات قليلة من أصناف معينة من التمور، مثل الأصناف الفاخرة التي لم تكن مزروعة محليًا، وقد شهدت مصر توسعًا كبيرًا في زراعة الأصناف التصديرية، مما قلل من الاعتماد على الاستيراد، حيث كانت تستورد أصنافًا ممتازة، لكن الآن التركيز على زراعة هذه الأصناف محليًا، وبالتالي أصبح الاستيراد في حدود ضيقة، حيث تم زراعة ملايين النخيل في مناطق جديدة مثل توشكى لتلبية الطلب وزيادة التصدير، وزراعة أصناف عالية الجودة مثل المجدول، مع تطوير سلاسل القيمة والتعبئة للوصول إلى أسواق جديدة.


التعليقات