تراجعت أسهم شركة “بوز ألين هاميلتون” في بورصة نيويورك بنسبة 8% بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية بإلغاء جميع عقودها معها بسبب مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

تفاصيل إلغاء العقود

ألغت الوزارة 31 عقدًا مع الشركة، والتي كانت تمثل إنفاقًا سنويًا يصل إلى 4.8 مليون دولار، بالإضافة إلى التزامات إجمالية بقيمة 21 مليون دولار.

أسباب القرار

وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أوضح أن هذا القرار يأتي ضمن جهود الوزارة للقضاء على الهدر والاحتيال وسوء الاستخدام في الإنفاق الحكومي، ويأتي بعد حادثة اختراق بيانات كبيرة تورط فيها موظف سابق بالشركة، حيث قام بسرقة وكشف إقرارات ضريبية سرية تخص حوالي 406 آلاف دافع ضرائب.

النتائج المترتبة على القرار

ليتجون اعترف لاحقًا بتهم تتعلق بالكشف غير المصرح به عن معلومات ضريبية سرية، وأشار بيسنت إلى أن إنهاء العقود جاء بسبب فشل الشركة في تطبيق ضمانات كافية لحماية البيانات الحساسة، بما في ذلك معلومات دافعي الضرائب السرية.

تأثير القرار على الشركة

إلغاء العقود يعتبر ضربة قوية لشركة الاستشارات، التي تقدم خدمات لعدد من الوكالات الحكومية، كما يعكس تراجع الأسهم مخاوف المستثمرين بشأن تأثير هذه الخطوة على أعمال الشركة وسمعتها في مجال التعامل مع البيانات الحساسة.