عقد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، اجتماعًا مع وفد من شركة “تكنيب إنرجيز” العالمية، لبحث تأسيس شركة جديدة تجمع بين “تكنيب” وشركتي “إنبي” و”بتروجت” المصريتين لتنفيذ مشروعات داخل وخارج مصر.

نقل التكنولوجيا المتقدمة

خلال الاجتماع، تحدث ماركو فيلا عن أهمية التحالف، حيث يهدف لنقل التكنولوجيا المتقدمة، واستغلال الأصول المحلية لشركتي “إنبي” و”بتروجت”، مع توفير حلول تمويلية من مؤسسات دولية.

كما أشار الوفد إلى أن الشركة الجديدة ستقدم حلولًا رقمية وتطبيقات ذكاء اصطناعي في المشروعات، مع التركيز على تدريب الشباب وتأهيلهم للمنافسة في السوق العربية والإفريقية.

انطلاقة قوية للكيان الجديد

تم مناقشة الجدول الزمني لتأسيس الشركة، والذي يستهدف الانتهاء منه بحلول يونيو 2026، وتم الاتفاق على تحديد مشروع نموذجي في مجالات مثل الوقود المستدام للطائرات، أو مجمعات التكرير الحديثة، أو مشروعات “الستيرين”، ليكون بداية قوية للكيان الجديد.

حضر الاجتماع عدد من الشخصيات المهمة، منهم المهندس صلاح عبدالكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس وائل لطفي، وكيل الوزارة للمشروعات، والمهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجت، والمهندس خالد إبراهيم، رئيس شركة إنبي.