فجر رجل الأعمال محمد أبو النجا نجاتي مفاجأة كبيرة، حيث كشف عن تلقيه عروض جذابة من عيادات وأطباء تجميل لتقديم خدمات حقن “البوتوكس” وجراحات تجميلية للأنف والأسنان، كل ذلك مقابل الدعاية ونشر صور قبل وبعد العملية.
أعلن نجاتي أنه متمسك بملامحه الطبيعية، مؤكدًا أنه مهندس كمبيوتر، وليس مطلوبًا منه أكثر من ذلك، مشيرًا إلى أن هذا هو خلق الله. وأوضح أنه لا يفكر في تغيير شكله أو إجراء أي جراحة إلا إذا كانت هناك ضرورة طبية، معبرًا عن رفضه لمعايير الجمال المزيفة التي تروج لها السوشيال ميديا.
روى نجاتي موقفًا غريبًا حدث معه عند طبيب الأسنان، حيث قام بتعديل “سنة” لديه، لكنه لم يستطع تقبل شكله الجديد، فقال: “حسيت إن أنا مش أنا.. طلبت منه يرجعني لأصلي ورجعهالي” وتحدث عن ملامحه بشكل صريح، حيث وصف نفسه بأنه مهندس من المنصورة، مشددًا على أن إتقان العمل أهم بكثير من المظهر الخارجي
اختتم نجاتي منشوره بطلب من الجميع أن يتركوه يركز في عمله بتعليم الشباب ريادة الأعمال واستخدام التكنولوجيا، معلقًا: “سيبونا نستمتع بعيوبنا الظاهرية، يمكن نحسن الداخلية مع الوقت”
قال نجاتي إنه يرفض فكرة الحصول على قرض لبدء مشروع، مشيرًا إلى أن هذا قد يؤدي لسقوط المشروع منذ البداية.
البدء برأس مال وليس البدء بقرض
أوضح نجاتي خلال لقائه ببرنامج كلمة أخيرة مع الإعلامي أحمد سالم أنه يجب البدء برأس مال الشخص وليس بقرض، مضيفًا أنه من الممكن البدء بمشاريع صغيرة لتفادي الخسائر الكبيرة. وأكد أنه يمكن أن يبدأ الشخص في مشاريع بجانب وظيفته اليومية، بشرط أن لا تتعارض الأعمال.
وأشار إلى أنه يرفض فكرة “السوق متشبع”، مؤكدًا أن معظم المشاريع الناجحة في العام الماضي كانت تكرارًا لمشاريع سابقة مع إضافة بعض الجوانب الجديدة مثل المكان أو تفاصيل أخرى.
وأضاف أنه مؤمن بأن الرزق يزيد مع زيادة عدد الأشخاص المشاركين فيه، ورفض المثل الشعبي “داري على شمعتك تقيد”، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالأفكار لن يفيد إذا لم يعرفها الناس، لذا يجب العمل بجد.
قال إن الاستثمار بمبالغ متوسطة، تتراوح بين 250 ألفًا ونصف مليون جنيه يمكن أن يتحول إلى مشاريع مربحة إذا تم اتباع خطة عملية، مشيرًا إلى تجربة شقيقته نور في مشروع علامة تجارية للكوفيات.


التعليقات