أثارت حادثة سرقة وتكسير مقابر الأهالي في محافظة قنا حالة من الرعب بين المواطنين، خاصة في ظل احتفالاتهم بمولد السيد عبدالرحيم القنائي.
أكد الكثير من الأهالي أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر، حيث تعرضت المقابر لسرقات مماثلة قبل شهرين تقريبًا. وأعرب الأهالي عن قلقهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، محذرين من ضرورة إيجاد حلول لهذه الممارسات المرفوضة التي تسبب الرعب في نفوسهم، خصوصًا أثناء الاحتفالات.
قال الأهالي إن بعض الأشخاص الذين يزورون المقابر يجدون أبوابها مفككة، ويتعرضون لسرقة أي شيء موجود بداخلها، بدءًا من المفروشات وحتى خراطيم المياه. كما عثروا على بقايا زجاجات الخمور الفارغة ومخدرات على جوانب القبور، في مشهد يتنافى تمامًا مع حرمة الموتى.
على الرغم من محاولات الأهالي لتأمين المقابر ببناء أسوار أعلى أو تعيين حراس، إلا أن السرقات لا تزال مستمرة، مما أثار استياء الجميع. وقد أصبح الكثيرون يشعرون بالخوف عند السير في تلك المناطق، خاصة عندما تكون هناك سيدات أو فتيات بمفردهن، حيث يسارع الآخرون لحمايتهن ومتابعة أي شخص يتجول بالقرب منهم.


التعليقات