استنكر الإعلامي خالد أبو بكر عدم انضمام صحفيي المواقع الإلكترونية إلى نقابة الصحفيين، مشددًا على أن الصحافة الإلكترونية أصبحت مستقبل الإعلام ومصدر الأخبار الرئيسي.

قال أبو بكر عبر حسابه على فيسبوك: “لا يمكن أن يبقى الصحفيون في المواقع الإلكترونية خارج نقابة الصحفيين لظروف خارجة عن إرادتهم وإرادة النقابة، الصحافة الإلكترونية هي الآن مصدر الخبر”

حماية الصحفيين ضرورة لإعلام حر ومسؤول

وفي سياق متصل، أكد خالد أبو بكر أن الصحفيين والكوادر الإعلامية الذين يتولون تغطية القضايا السياسية يحتاجون إلى حماية حقيقية ودعم كامل أثناء أداء مهامهم، خصوصًا عند التعامل مع ملفات حساسة أو تغطية جلسات البرلمان.

كشف الحقائق أمام الرأي العام

وأوضح أبو بكر أن الإعلام الحر هو أساس متابعة الأداء الحكومي والبرلماني، وأن حرية الصحافة ليست ترفًا، بل ضرورة لضمان الشفافية وكشف الحقائق أمام الجمهور. كما أضاف أن نقل الأحداث بدقة يتطلب بيئة آمنة للصحفيين بعيدًا عن الضغوط أو التهديدات.

وأشار أبو بكر إلى ما يسميه “حمى البداية” في الحياة السياسية، والتي تظهر عادة بعد الانتخابات البرلمانية، حيث يسود الحماس الكبير لدى النواب خلال المناقشات الأولى، مما يجعل دور الإعلام أكثر أهمية من أي وقت مضى لتوثيق ما يجري داخل البرلمان.

سلامة الصحفيين مسؤولية جماعية

وأكد أبو بكر على أن احترام الصحفيين وضمان سلامتهم المهنية والعائلية لا يقل أهمية عن حرية التعبير، مشيرًا إلى أن الإعلاميين يلعبون دورًا محوريًا في تعزيز ثقافة المساءلة والرقابة، ويجب عليهم الاستمرار في التغطية الدقيقة والمسؤولة لأعمال مجلس النواب.

أبو بكر يناشد بحق المواطن بالمواقف الحقيقية لممثليهم

وشدد أبو بكر على أن متابعة الإعلام لأعمال البرلمان تساعد المواطنين في التعرف على المواقف الحقيقية لممثليهم، مما يمكنهم من تقييم الأداء السياسي بشكل واعٍ، محذرًا من أن حجب المعلومات أو تقييد التغطية الإعلامية يضر بالثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.