قبل أيام قليلة من بداية ماراثون الدراما الرمضانية لعام 2026، ينتظر عشاق الأعمال التاريخية عرض حلقات مسلسل “رجال الظل”، الذي يتناول دور رجال الأمن الوطني في ملاحقة العناصر الخارجة عن القانون، وعلى رأسهم القيادي الإرهابي محمود عزت.

خطايا الإرهابي محمود عزت من الواقع إلى الدراما الرمضانية

النجم شريف منير يجسد في المسلسل شخصية “عزت”، بينما يقوم الفنان أمير كرارة بدور ضابط الأمن الوطني الذي يتولى القبض عليه. محمود عزت هو المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، تولى مهامه بعد سقوط نظامهم في ثورة 30 يونيو 2013، وُلد في عام 1944، حصل على الثانوية العامة عام 1960، وتخرج من كلية الطب عام 1975، ثم نال درجتي الماجستير والدكتوراه.

انضم عزت للجماعة في سن التاسعة، وأصبح عضوًا فيها عام 1962، تم الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات من 1965 حتى 1974. في عام 1981، اختير عضوًا في مكتب الإرشاد، وسجن لمدة ستة أشهر في قضية “سلسبيل” عام 1993، ثم عاد للسجن في عام 1995 لمدة خمس سنوات بعد انتخابات مجلس شورى الجماعة.

بعد القبض على مرشدها العام محمد بديع في أغسطس 2013، تولى عزت تسيير أعمال الجماعة. في أغسطس 2020، ألقي القبض عليه في شقة سكنية بالتجمع الخامس، بعد ورود معلومات تفيد بأنه يتخذها مكانًا للاختباء.

سجل محمود عزت مليء بالجرائم ضد مصر، حيث شارك في أحداث يناير 2011 مع قيادات جماعته، وتم اتهامه في القضية رقم 56460 لسنة 2013 بخصوص “اقتحام الحدود” بالتعاون مع منظمات أجنبية لإحداث الفوضى داخل البلاد. كما اتهم مع 79 آخرين بالتحريض على أحداث المنصة، واستخدام العنف ضد المواطنين.

حكم على عزت في عدة قضايا، من بينها الحكم بالمؤبد في أبريل 2021 في أحداث مكتب الإرشاد، وأيضًا مؤبد آخر في ديسمبر من العام نفسه في قضية التخابر مع حماس.