أسدل الستار على انتخابات حزب الوفد بعد فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب للمرة الثالثة، حيث حصل على 1302 صوت مقابل 1294 صوت لمنافسه الدكتور هاني سري الدين.
بعد إعلان فوزه، عبر البدوي عن رغبته في إعادة الحزب إلى صدارة المشهد السياسي، مؤكدًا على أهمية دور الوفد كمعارضة وطنية واعتذاره عن التقصير خلال السنوات الماضية.
السيد البدوي يعمل على عودة الحزب لصدارة المشهد السياسي
أكد البدوي بعد فوزه أن المرحلة القادمة ستشهد عملًا مشتركًا لإعادة الحزب إلى مكانته، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن مشاعر الانتقام أو تصفية الحسابات، وأن التسامح سيكون السمة الغالبة في الفترة المقبلة.
أضاف البدوي أنه لن يستخدم منصبه أو يتيح لأقاربه فرصة تصفية الحسابات، مشيرًا إلى أن جميع أعضاء الحزب، سواء من انتخبوه أو لم ينتخبوه، على مسافة واحدة منه، وأن الهدف هو البناء والتقدم.
كما وجه البدوي شكره لأعضاء الحزب الذين حضروا من مختلف المحافظات، مؤكدًا تقديره لمشقة السفر، وأن الدافع كان مصلحة الوفد والوطن، معلنًا عن خطة لجولات في جميع محافظات الجمهورية.
السيد البدوي"/>جمع شمل الوفديين ووحدة الصف
شدد البدوي على أهمية جمع شمل الوفديين ووحدة الصف، مؤكدًا أنه سيعمل على إنهاء أي خلافات قد تؤثر على العلاقة بين أعضاء الحزب، وأن التعامل سيكون بروح الأسرة، متعهدًا بأن يكون رئيسًا لكل الوفديين دون تمييز.
وأشار إلى أن الخطاب السياسي للحزب في الفترات الماضية لم يكن معبرًا عن قيمه ومبادئه، ووصفه بأنه “خطاب متخاذل”.
عودة الوفد لممارسة دوره كمعارضة وطنية
أكد البدوي أن الحزب سيعود لممارسة دوره كمعارضة وطنية، مشددًا على أن الوفد ليس من أحزاب الموالاة، بل هو “حزب الوفد المصري المعارض”، مضيفًا أن المعارضة الصحيحة تدعم جهود التنمية ولا تتعارض معها، بل تساعد على رفع وعي الشعب.
كما أشار إلى أن جريدة الوفد ستعود كمنبر لنشر الحقيقة، مؤكدًا أن الرد على الشائعات من خلال صحيفة معارضة يساهم في مواجهتها.
اعتذار عن 8 سنوات من التقصير
دعا البدوي لعقد مؤتمر صحفي ليعتذر للشعب المصري عن التقصير الذي حدث خلال السنوات الثماني الماضية، معبرًا عن أسفه لعدم تلبية احتياجات الشعب خلال تلك الفترة، لكنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.


التعليقات