شهد حزب الوفد حدثًا انتخابيًا بارزًا أثار إعجاب العديد من الأحزاب السياسية، لكن اعترض الدكتور هاني سري الدين على فرز بعض اللجان مما ألقى بظلاله على العملية الانتخابية، التي أسفرت عن فوز الدكتور السيد البدوي بفارق 8 أصوات.
نجح الدكتور السيد البدوي في استعادة رئاسة حزب الوفد بعد منافسة قوية مع الدكتور هاني سري الدين، ليعود بذلك إلى الساحة السياسية بعد غياب طويل، ويقود الحزب للمرة الثالثة في تاريخه، مما يشير إلى رغبة الحزب في استعادة دوره الفاعل في الحياة السياسية خلال الفترة المقبلة.

هاني سري الدين يُعلق على انتخابات الوفد
بعد خسارته في الانتخابات، أعرب هاني سري الدين عن اعتقاده بأن الحزب شهد انتخابات تاريخية، مؤكدًا أن الوفد لم يكن يومًا حزبًا عابرًا بل هو ضمير الأمة المصرية، الذي يظل حيًا في وجدان كل مواطن رغم التحديات والمشكلات.
في بيان له، أشار سري الدين إلى أن الانتخابات الأخيرة أثبتت قدرة الوفد على تقديم نموذج ديمقراطي حضاري، وهو ما يليق بتاريخ الحزب الذي قاد الحركة الوطنية ودافع عن الدستور.

طلب رسمي بإعادة فرز بعض اللجان
أكد سري الدين إيمانه بالديمقراطية وحرصه على استقلال الحزب، مشيرًا إلى الجدل الذي أثير حول فرز بعض اللجان، لذا تقدم بخطاب رسمي لرئيس لجنة الانتخابات يطلب فيه إعادة فرز اللجان التي قيل إن بها أصوات باطلة، والتي بلغت 18 صوتًا.
وأضاف أن الأفضل هو فرز كافة اللجان يدويًا، مؤكدًا أنه كونه رجل قانون، يرى أن هذا الإجراء ضروري لإغلاق أي منافذ للارتياب وضمان الشفافية.
شدد على أن نتيجة الانتخابات، رغم الفارق الضئيل، أثبتت وجود تيار إصلاحي قوي داخل الوفد، يسعى لتجديد البناء وتحديث مؤسسات الحزب، وهو تيار لا يمكن إقصاؤه أو تهميشه.
نوه سري الدين إلى استمراره في العمل داخل بيت الأمة، مؤكدًا على أهمية الوفد كقوة ضرورية لإصلاح الحياة السياسية، وأن الحزب سيظل قويًا بفضل أبنائه ومؤثرًا بمشاركة كوادره في العمل السياسي.
اختتم سري الدين بيانه بالتأكيد على أن الوفد هو حزب الوطنية والحرية والدستور، معبرًا عن فخره بكونه ضمير الأمة المصرية.


التعليقات