شهدت كواليس النادي الأهلي خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل، بعد أزمة إمام عاشور لاعب خط وسط الفريق، اللي رفض يسافر مع بعثة الأهلي لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا، وده خلى إدارة الكرة تعتبر تصرفه تمرد غير مقبول، ونتج عنه مجموعة من القرارات الحاسمة.

في نفس السياق، مصدر داخل النادي أوضح إن جهاز الكرة قرر تأجيل مناقشة تعديل عقود عدد من اللاعبين، ومنهم إمام عاشور ومروان عطية، لغاية نهاية الموسم، وذلك عشان يفرضوا حالة من الانضباط وما يفتحوش أي ملفات مالية في وقت حساس.

ومن ناحية تانية، كان الأهلي بيفكر يعدل عقد إمام عاشور بزيادة في المقابل المالي، لكن بعد تصرفه الأخير، تم تجميد الخطوة دي، خصوصًا إن عقده ممتد لحد 2028، وده معناه إن الإدارة عندها وقت كافي.

الأزمة كمان أثرت على مروان عطية، اللي كان عايز يتكلم عن تعديل عقده، لكن جهاز الكرة أبلغه بتأجيل الموضوع لحد نهاية الموسم، لأن الإدارة ربطت أي تعديلات مالية بالالتزام والانضباط.

في المقابل، مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق، هو الاستثناء الوحيد في المرحلة دي، لأنه عقده بينتهي في نهاية الموسم الجاي، وكمان مرتبه ضعيف مقارنة بدوره، فالنادي ناوي يعدل ويمدد عقده بسرعة.

الأهلي قرر إيقاف إمام عاشور لمدة أسبوعين مع غرامة مالية قدرها مليون و500 ألف جنيه، بسبب رفضه الانضمام للبعثة، والقرار ده يعكس تمسك الإدارة بمبدأ الثواب والعقاب.

وفي محاولة لتهدئة الأمور، إمام عاشور قدم اعتذار رسمي متعهدًا بالالتزام والانضباط داخل الفريق، والكل مستني موقف الجهاز الفني والإدارة من عودته للعب مرة تانية.

يذكر إن إمام عاشور كان من العناصر المميزة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، لكن أزمته الأخيرة مع الأهلي خلت الكل يتساءل عن مستقبله في النادي.