نادي نجيب، السكرتير العام الأسبق لشعبة الذهب، أكد أن الذهب سلعة عالمية تتأثر بشكل مباشر بالأحداث السياسية والاقتصادية على مستوى العالم. وأوضح نجيب أن الذهب عادة ما يكون ملاذًا آمنًا، لكن هذا الاستقرار غالبًا ما يكون قصير الأمد، لا يتجاوز يومين بسبب الحساسية العالية للسلعة تجاه التطورات العالمية.
تغطية الاحتياجات الفعلية دون المخاطرة
وأشار نجيب إلى أن المستثمرين والأشخاص الذين يخططون للزواج يجب أن يتعاملوا مع السوق حسب احتياجاتهم، حيث يُفضل لمن يشتري الذهب لأغراض الزواج أو الخطوبة عدم شراء كميات كبيرة، لأن الحاجة تكون محدودة، وبالتالي الشراء الآن يُعتبر الخيار الأنسب لتلبية الاحتياجات دون التعرض لمخاطر تقلبات الأسعار.
أما بالنسبة للمستثمرين، فتابع نجيب أن لديهم طريقة مختلفة في التعامل مع الذهب، حيث يشترون كميات محددة وهم على دراية بأسعار الشراء، ويحتفظون بها لفترة تتراوح بين خمسة إلى سبعة أشهر، ثم يبيعونها عند ارتفاع الأسعار.
مؤشر السوق العام
وأكد نجيب أن مؤشر السوق العام يشير إلى أن الذهب عادة ما يشهد ارتفاعًا أكثر من الانخفاض على المدى الطويل، مما يجعل الاستثمار فيه مجديًا لمن يمتلك القدرة على الانتظار.
وشدد على أهمية متابعة الأسواق العالمية وفهم تأثير الأحداث الدولية على الأسعار، مؤكدًا أن القرارات الذكية من المشترين والمستثمرين هي التي تحدد مدى استفادتهم من التقلبات المستمرة في السوق.


التعليقات