تحولت استغاثة أم مكلومة إلى حالة من التعاطف الكبير على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، حيث تداول الكثيرون قصة طفلها “رحيم”، الذي يعاني من مرض ضمور العضلات الشوكي – النوع الثاني، في مشهد مؤثر يلامس القلوب.

نشرت الأم صورًا مؤلمة لطفلها وهو يرتدي “الجباير” خلال جلسات العلاج الطبيعي الصعبة لحماية عضلات قدمه، وأكدت أن صرخاته أثناء الجلسة تؤلم قلبها، كما تحدثت عن معاناته اليومية مع جهاز التثبيت في المنزل، حيث يضطر للوقوف فيه متكتفًا لمدة نصف ساعة كل ساعتين، وهو ينظر بحسرة إلى أصدقائه الذين يلعبون بينما هو محبوس في جسده الضعيف.

قالت الأم في منشورها الذي انتشر بشكل واسع: “أنا بترجاكم بقلب أم محروق على ابنها.. رحيم مش بس ابني ده حتة من روحي بتدبل قدامي”، وأوضحت أن كل ثانية تمر دون علاج تزيد من سوء حالته وتجعل الشفاء أصعب

“محبوس داخل جهازه ويبكي وجعًا”.. والدة الطفل رحيم تستغيث: 850 ألف جنيه تفصل محارب الضمور الشوكي عن الحياة

وأشارت إلى أن رحيم يحتاج بشكل عاجل إلى 6 حقن من عقار “سبنرازا”، تكلفتها الإجمالية 2 مليون و850 ألف جنيه، وبفضل تكاتف “أهل الخير” واستجابة رواد السوشيال ميديا، نجحت الحملة في جمع 2 مليون جنيه حتى الآن، ولم يتبقَ سوى 850 ألف جنيه فقط لإتمام المبلغ وتوفير الحقن المنقذة للحياة، واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة الجميع بمواصلة “الشير” والدعم، مؤكدة أن كل تبرع صغير، وأن كل مشاركة للمنشور تساهم في وصول صوت ابنها للملايين، أملًا في أن تنتهي محنتها ويتمكن رحيم من الوقوف على قدميه مجددًا.