تشهد إيران تحولات كبيرة قد تؤدي إلى تغيير نظام الحكم الحالي، خصوصًا مع التقارير حول إمكانية توجيه ضربة أمريكية لطهران، مما يهدد سلطة المرشد الأعلى آية الله خامنئي.
ثروة خامنئي المرعبة
تشير التقارير إلى أن خامنئي لديه استثمارات ضخمة في العقارات منذ عام 2011، تشمل عقارات فاخرة في لندن تصل قيمتها إلى 138 مليون دولار، منها صفقة واحدة عام 2014 بقيمة 64.5 مليون دولار، بالإضافة إلى فيلا في دبي وفنادق في فرانكفورت ومايوركا.
يظهر أن معظم تمويل هذه المشتريات جاء من مبيعات النفط الإيراني، حيث تم تحويل الأموال عبر بنوك في المملكة المتحدة وسويسرا وليختنشتاين والإمارات، باستخدام شركات وهمية.
أحد المصرفيين الإيرانيين، علي أنصاري، الذي فرضت عليه عقوبات في المملكة المتحدة، يظهر كمالك أو مدير للعديد من هذه المعاملات.
التقرير يسلط الضوء على جزء صغير فقط من إمبراطورية خامنئي، بينما يعاني الشعب الإيراني من أزمات اقتصادية خانقة، حيث كشفت تحقيقات سابقة أن خامنئي يسيطر على إمبراطورية اقتصادية تقدر بـ 95 مليار دولار من خلال كيان يسمى “ساتاد”.
تأسست هذه المنظمة، المعروفة بالفارسية باسم “مقر تنفيذ أوامر الإمام”، بأمر من الخميني عام 1989 لإدارة الأصول المهجورة بعد الثورة الإسلامية، وكان من المفترض أن تعمل لمدة عامين لمساعدة الفقراء.
لكنها تحولت إلى كيان ضخم يمتلك استثمارات في جميع القطاعات الرئيسية للاقتصاد الإيراني، مثل التمويل والنفط والاتصالات والصناعة والعقارات.
التحقيقات تظهر أن “ساتاد” جمعت ثروتها من خلال الاستيلاء على آلاف العقارات بدعوى أنها مهجورة، مستندة أحيانًا إلى أحكام قضائية، وكانت هذه العقارات تُباع في مزادات علنية أو يُضغط على أصحابها الأصليين لاستعادتها.
تقول وكالة رويترز إن هذه السيطرة تعزز من قوة خامنئي الاقتصادية، مما يمنحه استقلالية عن الحكومة والميزانية الرسمية، بجانب سلطاته الدينية والسياسية الواسعة.


التعليقات