هبطت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم، وذلك بسبب حالة التفاؤل في الأسواق العالمية حول المفاوضات الدبلوماسية في بعض القضايا الجيوسياسية، مما قلل الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
سجلت العقود الفورية للذهب انخفاضًا بحوالي 1.5%، لتصل إلى مستوى 4916 دولارًا للأوقية، ويُعتبر هذا من أكبر التراجعات اليومية الأخيرة، نتيجة لتوجه السيولة نحو الأصول الأكثر مخاطرة.
محادثات سياسية تضغط على المعدن الأصفر
تأثرت أسعار الذهب ببدء جولة جديدة من محادثات السلام بشأن الأزمة الروسية الأوكرانية في جنيف، برعاية أمريكية، مما زاد من توقعات تخفيف التوترات. كما ساهمت أجواء الانفراجة في الملف النووي الإيراني في تقليل الطلب على الذهب كأداة للحماية.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس الأمريكي إلى وجود تواصل غير مباشر مع الجانب الإيراني، مؤكدًا أهمية هذه المحادثات، مما ساهم في تهدئة المخاطر السياسية.
الدولار يزيد الضغوط السعرية
في نفس الوقت، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.13% ليصل إلى 97.22 نقطة، مما زاد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى، ودفع المزيد من المتعاملين لتقليص استثماراتهم في الذهب.
أداء متباين لبقية المعادن النفيسة
لم تقتصر الضغوط على الذهب فقط، بل تراجعت الفضة بنسبة 4.4%، كما انخفض البلاتين بنحو 3.1%، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 1.3%، مما يعكس تباين توجهات المستثمرين بين المعادن الصناعية والنفيسة.
يؤكد المحللون أن الذهب سيظل حساسًا لأي تغييرات في مسارات المفاوضات أو عودة التوترات، مما يجعل تحركاته مرتبطة بشكل مباشر بالمخاطر العالمية في الفترة المقبلة.


التعليقات