أزمة انسحاب الفرق من الدوري المصري بتتكرر، وده ظهر بشكل واضح في مباراة الإسماعيلي ضد وادي دجلة يوم الجمعة اللي فاتت على استاد الإسماعيلية، في الجولة الثامنة عشرة، والنتيجة كانت لصالح دجلة بهدفين من غير رد حتى الدقيقة 70.

اجتمع لاعبو الإسماعيلي في نص الملعب وغادروا الملعب احتجاجًا على قرار الحكم، مما تسبب في توقف المباراة لعدة دقائق، والحكم ولاعبو وادي دجلة كانوا في الملعب مستنيين تدخل المسئولين عشان الأمور ترجع لطبيعتها.

بعد ما تدخل المسئولين واحتووا الموقف، رجع لاعبو الإسماعيلي للملعب لاستكمال المباراة وسط أجواء مشحونة، لكنهم ما قدرواش يقلصوا الفارق رغم المطالبات المتكررة بركلة جزاء قبل دقيقتين من نهاية اللقاء.

الموقف ده ذكرنا بمباراة مودرن سبورت مع كهرباء الإسماعيلية اللي حصل فيها انسحاب بعد احتساب ركلة جزاء للضيوف، لكن المباراة استؤنفت بعد دقائق، وضيع اللاعب علي سليمان الركلة بتسديدة فوق العارضة، وده زود النقاش حول إدارة الأزمات في الدوري.

الوضع الحالي لفريق الإسماعيلي مش مطمئن، حيث إنه قاعد في المركز الأخير برصيد 10 نقاط، بينما وادي دجلة في المركز التاسع بـ 24 نقطة، وده بيخلي كل مباراة مهمة جدًا في صراع الفريقين على تحسين وضعهم في الدوري.

تكرار الأحداث دي بيأكد ضرورة وجود آلية واضحة لإدارة الخلافات داخل الملعب، خصوصًا في المباريات اللي نتائجها مش مرضية للأندية، مع أهمية التواصل بين الحكام والإدارات لضمان استكمال المباريات بسلاسة والحفاظ على انضباط اللاعبين.

المباراة انتهت بفوز وادي دجلة بهدفين دون رد، والإسماعيلي يستمر في معاناته في قاع الدوري، بينما وادي دجلة يعزز موقفه في منتصف الجدول، مع استمرار المخاوف من تكرار أزمات الانسحاب في الجولات الجاية.

الحدث ده أعاد النقاش حول الانضباط وسلوك اللاعبين في الملعب، وأثر القرارات التحكيمية على مشاعر الفرق الضعيفة، وده بيشدد على أهمية الرقابة والتدخل الإداري للحفاظ على سمعة الدوري المصري الممتاز.