نقص الدولار في مكاسبه الأسبوعية بعد إعلان الرئيس ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات، عقب إلغاء المحكمة العليا الأميركية للتعريفات السابقة، مما زاد من حالة الغموض حول مستقبل العملة الأميركية واستثماراتها.
انخفض مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري بنسبة 0.2% يوم الجمعة، رغم تحقيقه مكاسب أسبوعية تخطت 0.6%، مسجلاً أكبر صعود أسبوعي منذ نوفمبر الماضي. وجاء تراجع الدولار بعد فترة من التقلبات التي لم تؤثر كثيرًا على الأسواق، بينما ارتفعت عوائد سندات الخزانة وتراجعت معنويات بعض المستثمرين، في حين صعدت مؤشرات الأسهم الأميركية.
بيانات التضخم
ساعدت بيانات التضخم المرتفعة وتقارير عن حشد القوات الأميركية في الخليج على دعم الطلب على الدولار كملاذ آمن قبل صدور الحكم القضائي. وأوضح أروب تشاتيرجي، استراتيجي الأسواق لدى ويلز فارغو، أن البيانات الحالية لا تغير الصورة الأساسية، حيث تشمل رسومًا مرتفعة، وعدم يقين اقتصادي، وتوقعات بتقليص أسعار الفائدة جزئيًا من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بينما تظهر بعض التحسينات في البيانات الاقتصادية، مما يحد من ضعف الدولار.
يأتي هذا التطور وسط تساؤلات جديدة حول ردود فعل الشركاء التجاريين على التعريفات الجديدة المحتملة، بعد أن أبرز الحكم القضائي المخاوف المالية التي أثرت على معنويات المستثمرين تجاه العملة الأميركية خلال العام الماضي.


التعليقات