أعلن الاتحاد المصري للدراجات بقيادة الكابتن أيمن علي حسن عن إطلاق حدث رياضي ثقافي اجتماعي ديني تحت شعار «من الهرم إلى الحرم»، برعاية وزارتي الشباب والرياضة في مصر والسعودية، وتحت إشراف لجنة «الدراجة للجميع» في البلدين.

الحدث ده يعتبر الأول من نوعه دوليًا من حيث عدد المشاركين والمسافة، وكمان حجم التعاون المؤسسي، ويعتبر ملحمة رياضية بطابع حضاري وروحي.

الحدث يمثل جسرًا يربط بين تاريخ مصر العريق وروحانية الأماكن المقدسة، في رحلة تمتد لمسافة 1650 كيلومترًا على مدار 14 يوم من الترحال الجماعي المنظم.

هيشارك في الرحلة 35 رحّالًا و5 منظمين من مختلف محافظات مصر، من كل الأعمار والفئات، رجال وسيدات، وهو ما يعكس التنوع والاندماج داخل الرياضة المصرية ويجسد مفهوم الرياضة المجتمعية بمعناها الشامل.

في نفس السياق، يأتي الحدث بالتعاون مع مجموعة «مشوار» بقيادة الدكتور إيهاب حافظ فرج، وهي مسجلة رسميًا بالاتحاد المصري للدراجات تحت شعار «مشوار الحرم المكي».

تم الانتهاء من استخراج التأشيرات اللازمة للمشاركين، وفيه تنسيق كامل لتنظيم الفعاليات المصاحبة داخل وخارج مصر، استعدادًا لانطلاق الحدث التاريخي اللي اتجهز له على مدار سنين، وفق معايير اختيار واضحة وتحت إشراف مباشر من مجلس إدارة الاتحاد.

الكابتن أيمن علي حسن أكد إن الحدث ده مهم جدًا من الناحية الرياضية والسياحية والثقافية والدينية، وبيوضح توجه الدولة لدعم السياحة الرياضية بالدراجات وربطها بالترحال بين الدول.

وأضاف إنه تزامن الحدث مع مشاركة مجموعتين أجنبيتين فيها أكثر من 120 سائحًا أجنبيًا يستمتعوا بجولات بالدراجات بين معالم مصر السياحية، من الغردقة إلى الأقصر وأسوان وكوم أمبو وإسنا وصولًا للقاهرة والجيزة، ويعكس ثقة العالم في المقصد المصري ويدعم الاقتصاد الوطني من خلال تنشيط السياحة الرياضية.

رئيس الاتحاد أكد إننا قدام نموذج رياضي حضاري يعكس القوة الناعمة لمصر، ويثبت قدرة شبابها على مواجهة التحديات الكبرى بروح جماعية منظمة، ورحلة «من الهرم إلى الحرم» مش مجرد سباق تحمل، لكنها رسالة سلام ومحبة بين الشعوب.

وأشار إلى إن مجلس إدارة الاتحاد حرص على الإشراف الكامل على مراحل الإعداد، واختيار العناصر المشاركة وفق معايير واضحة تضمن تمثيل مشرف لمصر في الحدث الدولي الفريد.

واختتم كابتن أيمن تصريحاته بالقول إنه فخور بالتعاون المثمر بين المؤسسات الرياضية في مصر والسعودية، وبيسعى إن المبادرة دي تكون بداية لسلسلة فعاليات دولية كبرى تعزز ثقافة الترحال بالدراجات، وتضع مصر في موقع ريادي على خريطة الرياضة المجتمعية عالميًا.

الحدث ده رسالة سلام عابرة للحدود، تنطلق من أرض الحضارة والتاريخ، وتحمل في طياتها روح الأخوة والتآخي، لتصل إلى أطهر بقاع الأرض.