حكام سابقون أطلقوا انتقادات قوية لواقع التحكيم المصري، مطالبين بإعادة النظر في قرارات أثارت جدل كبير في الوسط الرياضي، وده كان واضح في تصريحاتهم اللي نقلت معاناتهم بشكل مباشر.

أحمد الغندور، الحكم الدولي السابق، أكد إنه استبعاده من القائمة الدولية كان ظلم واضح، وناس كتير في المنظومة اعترفوا بإن القرار مش عادل.

الغندور أوضح إن قرار خروجه مش فني فقط، وده دفعه إنه يطرق كل الأبواب القانونية والإدارية عشان يستعيد حقه.

في ظهوره في برنامج “النجوم في رمضان”، قال إنه فضل الابتعاد عن الإعلام بعد اللي حصل، عشان محدش يفهم إنه بيبحث عن شهرة أو تصفية حسابات.

وشدد إنه مش بس بيحارب عشان نفسه، لكن من حق أي حكم إنه يدافع عن تاريخه ومكانته، خصوصًا لما يحس إنه اتظلم.

الغندور أكد إنه لو حس بجدية في إنصافه، مفيش مانع إنه يرجع للتحكيم، بشرط إنه يكون بعيد عن “الشو الإعلامي” والمجاملات.

في نفس السياق، محمود البنا، الحكم الدولي السابق، اللي اعتزل مؤخرًا، كان له رأي مختلف بخصوص الاستعانة بخبير أجنبي لإدارة لجنة الحكام.

البنا قال إن التحكيم المصري في مرحلة صعبة بسبب الضغوط الكتيرة، لكنه اعتبر إن الحل مش في استقدام خبير أجنبي.

وصف البنا فكرة الاستعانة بخبير أجنبي بأنها خاطئة وإهدار للمال، وتساءل عن جدوى وجود رئيس لجنة مش متواجد معظم السنة في البلد.

غياب المسؤول عن اللجنة لفترات طويلة يطرح علامات استفهام حول فعالية الإدارة والمتابعة اليومية لمشاكل التحكيم.

البنا أشار إن الأزمات التحكيمية لسه موجودة رغم دعم الخبير الأجنبي، بل الجدل زاد في فترات معينة.

أكد البنا إن الأندية بتعاني من أخطاء تحكيمية متكررة، مشددًا على إن تحميل الحكام وحدهم المسؤولية من غير إصلاح المنظومة مش هيحل المشكلة.

وشدد على إن تطوير التحكيم لازم يبدأ من الداخل، من خلال دعم الكفاءات المصرية ومنحها الثقة، بدل ما ندور على حلول من بره.