اجتمع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع مجلس إدارة مركز تحديث الصناعة لمتابعة أداء المركز وتعزيز دوره في تطوير الصناعة، وكذلك لمراجعة خطط العمل وتحديد أولويات المرحلة القادمة.
دور مركز تحديث الصناعة
خلال الاجتماع، أكد الوزير أن مركز تحديث الصناعة له دور مهم في تطوير القطاع الصناعي، حيث يجب تحديد الأولويات بدقة لتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المصنعون بشكل مباشر، المرحلة المقبلة تتطلب تحسين أداء المركز ليظهر أثره في المصانع، وأهمية استدامة الأداء من خلال تطوير نموذج عمله وخدماته بما يضيف قيمة حقيقية للمصانع، ليكون المركز شريكًا في عملية التطوير.
الأهداف المستقبلية
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق طفرة في عدة مجالات مهمة، منها الربط بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة، وتفعيل التواصل مع الجامعات ومراكز البحث لتحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات صناعية، بالإضافة إلى التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لمواكبة التطورات العالمية.
إعادة الهيكلة
كشف الوزير عن نية الوزارة لإعادة هيكلة المركز بشكل كامل، سواء من حيث الهيكل الوظيفي أو الخدمات المقدمة، مع توفير أدوات تمويل فعالة، كما سيتم تشكيل لجنة من خبراء وعلماء بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي لصياغة أفكار ومبادرات تخدم الصناعة الوطنية، ووضع آلية لنقل هذه الأفكار للقطاع الخاص من خلال المركز.
تسريع التنفيذ
شدد الوزير على ضرورة الإسراع في اتخاذ القرارات وتسريع التنفيذ والاستجابة لمتطلبات القطاع الصناعي، حيث إن التحديات الحالية تتطلب تحركًا سريعًا وفق جداول زمنية محددة، وتقليص الإجراءات لتسهيل العمل، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة في وقت قصير.
خطة العمل
تم استعراض خطة العمل المقترحة من المركز ومناقشتها مع أعضاء المجلس، وأكد الوزير على ضرورة أن تكون الخطة متوافقة مع برنامج عمل الحكومة لتحقيق الأهداف الوطنية وتحديد آليات لمتابعة التنفيذ وقياس الأداء لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
تضافر الجهود
في ختام الاجتماع، أكد الوزير على أهمية تضافر الجهود والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، لضمان تنفيذ الخطط وتحقيق طفرة في أداء القطاع الصناعي، بما يعكس استراتيجية الدولة في تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز تنافسية المنتج المصري محليًا وعالميًا.


التعليقات