أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، أن التكنولوجيا تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الإمكانات البترولية وزيادة كفاءة العمل، وأشار إلى نجاح تقنيات المسح السيزمي الحديثة، خاصة تقنية المسح السيزمي القاعي، في اكتشاف فرص جديدة في منطقة خليج السويس، وهي واحدة من أقدم مناطق الإنتاج البترولي في مصر.

دعم التحول الرقمي

أضاف الوزير أن الوزارة تستمر في دعم التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاج وتقليل التكاليف، جاء ذلك خلال الجمعية العامة لاعتماد الموازنة الاستثمارية لشركة بترول خليج السويس “جابكو” للسنة المالية 2026/2027، بحضور قيادات القطاع وشركاء الاستثمار.

أكد الوزير على أهمية الربط بين الإنتاج والحفاظ على البيئة، موضحًا أن مشروعات تقليل انبعاثات غازات الشعلة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة تساهم في خفض الانبعاثات، وشدد على ضرورة توفير الدعم لتنفيذ الخطط الخمسية لزيادة الإنتاج وتعزيز الثقة مع الشركاء، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.

خفض الانبعاثات الكربونية

أشاد المهندس علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، بنجاح حفر البئر الاستكشافي “East Crystal-1” في خليج السويس، والتي تعتبر الثانية التي يتم حفرها بناءً على نتائج تقنية المسح السيزمي القاعي، مما يزيد من فرص استعادة الإنتاج من الحقول القديمة.

أكد الجروان التزام الشركة بخفض الانبعاثات الكربونية وغازات الشعلة، مما يدعم الاستدامة، وأعرب عن استعداد الشركة للمشاركة بفاعلية في تنفيذ الخطط الخمسية للوزارة، مشيرًا إلى الانخفاض الملحوظ في الانبعاثات مقارنة بعام 2021.

أوضح أن جهود خفض الانبعاثات تشمل زيادة استخدام الغاز كوقود لتقليل تكاليف التشغيل، مع التركيز على الحفاظ على كفاءة الأصول، خاصة خطوط الأنابيب، مع الالتزام بمعايير السلامة.

كما أثنى فرانشيسكو جاسباري، رئيس شركة أيوك برودكشن، على إنجازات شركة “طور سيناء” التابعة لجابكو، مؤكدًا تحقيق مستهدفات الإنتاج وخفض التكاليف وتحسن مؤشرات السلامة.

استعرض المهندس عبد الوهاب المغوري، رئيس شركة جابكو، خطة الشركة للسنة المالية 2026/2027، حيث يبلغ متوسط الإنتاج الحالي حوالي 65 ألف برميل زيت يوميًا، وتستهدف الشركة زيادته إلى 75 ألف برميل يوميًا من خلال حفر آبار جديدة وتحسين الآبار الحالية.

أشار إلى أن الموازنة الاستثمارية المخططة تبلغ 516.5 مليون دولار، موزعة بين الأنشطة الاستكشافية والتنموية ومصروفات التشغيل، وأكد على استمرار تحديث البنية التحتية، مثل استبدال خط الزيت بين رأس بكر ورأس شقير، وتطوير منصة “مرجان-36”.

أضاف أن الشركة نجحت في خفض انبعاثات غازات الشعلة بشكل ملحوظ خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026، في إطار التزامها بتحقيق نمو إنتاجي مسؤول بيئيًا.