أتلتيكو مدريد صعد لدور الستة عشر بعد فوز كبير على كلوب بروج بنتيجة 4-1 في مباراة الإياب، رغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل 1-1 في ملعب ميتروبوليتانو.
الشوط الثاني بدأ بعزيمة قوية من لاعبي أتلتيكو، مستفيدين من دعم الجمهور ورغبتهم في تجنب أي مفاجآت من الفريق البلجيكي اللي كان منظم بشكل جيد في الشوط الأول.
المدرب دييجو سيميوني طالب لاعبيه بزيادة الضغط على الخصم، ورفع نسق اللعب على الأطراف مع تكثيف الكرات العرضية لاستغلال تفوقهم البدني داخل منطقة الجزاء.
وبالفعل، لم ينتظر أتلتيكو طويل، حيث سجل جوني كاردوسو الهدف الثاني في الدقيقة 48 بعد ما استغل كرة مرتدة على حدود المنطقة وسددها بقوة في الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية المبكرة في الشوط الثاني.
الهدف المبكر أربك حسابات كلوب بروج، اللي حاول يتقدم بخطوطه، لكن المساحات اللي تركها في الخلف أدت لفرص خطيرة لأتلتيكو عبر المرتدات السريعة.
ألكسندر سورلوث كان له دور كبير في اللقاء، مستفيدًا من التحركات الذكية لجوليان ألفاريز والتمريرات الدقيقة من كوكي وأليخاندرو باينا، وده شكل ضغط متواصل على دفاع الفريق البلجيكي.
وفي الدقيقة 76، سورلوث عاد ليضرب مجددًا، بعدما ارتقى لكرة عرضية متقنة، حولها برأسه داخل الشباك مسجلًا الهدف الثالث، ومؤكدًا أفضلية أصحاب الأرض.
محاولات كلوب بروج للعودة اصطدمت بتنظيم دفاعي قوي من أتلتيكو، وتألق واضح للحارس يان أوبلاك، اللي تعامل بثبات مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة.
استمرار الضغط الهجومي من أتلتيكو أثمر عن هدف رابع في الدقيقة 87، عندما استغل سورلوث تمريرة بينية داخل المنطقة، ليسدد بثقة في المرمى، محققًا ثلاثيته الشخصية في المباراة.
الهاتريك اللي سجله سورلوث عكس الفاعلية الهجومية لأتلتيكو في الشوط الثاني، بعدما قدر الفريق يترجم سيطرته لأهداف، بعكس بعض الفترات في الشوط الأول.
من ناحية تكتيكية، أتلتيكو تفوق في التحولات السريعة ونجح في كسر خطوط كلوب بروج عبر اللعب المباشر مع ضغط عالي أجبر المنافس على ارتكاب أخطاء متكررة.
كوكي وجوني كاردوسو قدما مباراة كبيرة في وسط الملعب، سواء في استعادة الكرة أو بناء الهجمات، ما منح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم.
الفريق البلجيكي حاول تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، لكن التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي لأتلتيكو حالا دون ذلك، لتنتهي المواجهة بفوز مستحق لأصحاب الأرض.
بهذا الانتصار 4-1، أتلتيكو مدريد أكد عودته القوية أوروبيًا، وبعث برسالة واضحة للمنافسين في دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم المواجهة بأداء هجومي فعال وشخصية قوية في الشوط الثاني.


التعليقات