انتهى الشوط الأول من مباراة الهلال والتعاون بتعادل مثير 1-1، في اللقاء المؤجل من الجولة العاشرة، اللي اتلعب على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، وسط حضور جماهيري كبير وترقب لنتيجة مؤثرة في سباق الصدارة.
الهلال دخل المباراة واثق من نفسه، وعايز يعزز موقعه في القمة، معتمدًا على انسجام خطوطه وقوة وسط ملعبه بقيادة روبن نيفيز وسيرجي سافيتش، وكمان سرعة الأطراف مع سالم الدوسري ومالكوم.
وعلى الجانب الآخر، التعاون كان مركّز على تنظيم الدفاع، وبيحاول يستغل المساحات خلف ظهيري الهلال، عشان يجيب هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض.
البداية كانت ضغط أزرق مكثف، حيث فرض الهلال إيقاعه على وسط الملعب، واستحوذ على الكرة لفترات طويلة، مع محاولات متكررة لاختراق دفاع “سكري القصيم” من العمق والأطراف.
طلب البرازيلي ماركوس ليوناردو ركلة جزاء بعد احتكاك مع متعب الحربي داخل المنطقة، لكن الحكم قرر يستمر اللعب بعد الرجوع لتقنية الفيديو، وسط اعتراضات من لاعبي الهلال.
الهلال واصل ضغطه، مستفيدًا من تحركات ثيو هيرنانديز في الجبهة اليسرى، اللي شكلت خطر حقيقي من خلال انطلاقاته العرضية وتسديداته من خارج المنطقة.
وفي الدقيقة 41، جاء الخبر السعيد لجماهير الهلال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء بعد سقوط ثيو هيرنانديز داخل المنطقة، بعد ما راجع تقنية الفيديو للتأكد من صحة القرار.
البرتغالي روبن نيفيز تقدم لتنفيذ الركلة بثقة كبيرة، وسدد الكرة بإتقان داخل الشباك، معلنًا الهدف الأول للهلال، وسط احتفالات كبيرة في المدرجات.
الهدف منح الهلال دفعة معنوية إضافية في الدقائق الأخيرة من الشوط، وحاول مضاعفة النتيجة عبر ضغط عالي، لكن دفاع التعاون صمد أمام المحاولات المتتالية.
ورغم التفوق الهلالي، التعاون نجح في العودة سريعًا، مستغلًا هجمة منظمة وصلت إلى منطقة الجزاء، ليحصل على ركلة جزاء بعد تدخل دفاعي.
المهاجم روجير مارتينيز تولى تنفيذ الركلة بنجاح، وسجل هدف التعادل للتعاون، معيدًا اللقاء لنقطة الصفر قبل نهاية الشوط الأول.
هدف التعادل أربك حسابات الهلال في اللحظات الأخيرة، حيث تراجع نسبيًا لتفادي استقبال هدف ثانٍ، بينما اكتسب التعاون ثقة واضحة بعد إدراكه التعادل.
في خط الوسط، محمد كنو كان له دور متوازن بين الدفاع والهجوم، محاولًا استعادة السيطرة وتهدئة نسق اللعب، لكن الضغط المتبادل خلى المباراة مفتوحة حتى صافرة النهاية.
الشوط الأول انتهى بالتعادل 1-1، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية، مع أفضلية نسبية للهلال في الاستحواذ، مقابل فاعلية واضحة للتعاون في استغلال الفرص. كل الاحتمالات تبقى قائمة قبل انطلاق الشوط الثاني الحاسم.


التعليقات