أحمد حمودة، نجم المصري البورسعيدي والمقاولون العرب السابق، شاركنا بذكرياته عن رمضان وأجواءه اللي اتغيرت مع الزمن، لكنه أصر على إن فيه عادات لسه موجودة ومش هتتغير.

قال حمودة في تصريحات خاصة: “طقوس رمضان زمان كانت غير، كنا نتجمع مع أصحابنا، نجمع فلوس للزينة ونزين الشوارع والبيوت، ونتسحر سوا ونلعب دورات رمضانية، كانت أيام جميلة”.

وتابع: “حتى لو الدنيا اتغيرت وكبرنا، الدورات الرمضانية لسه بتجمعنا مع أصحاب الطفولة، ونلعب ونفتكر الذكريات ونضحك مع بعض”.

ومن ناحية تانية، ذكر حمودة موقف مهم من أيام الناشئين، لما كان عنده 16 سنة في المقاولون العرب، وكان في ماتش مهم في الدوري والمدرب طلب منهم يفطروا عشان المباراة، لكنه ورفاقه رفضوا، رغم محاولات المدربين لإقناعه، لكنه أصر على الصيام وما لعبش الماتش.

وعن الأكلات المفضلة في رمضان، قال: “أنا بحب الصواني بكل أنواعها، والحمام، والمحشي، والبط، إحنا كمصريين بنحب الأكل في رمضان، وأكتر سؤال بيتقال بين الأصحاب أول ما نتقابل: فطرتوا إيه؟”.

ضحك حمودة لما قال: “مساعدتي لزوجتي في المطبخ زي عملية قلب مفتوح بالنسبة لي، الموضوع صعب جداً لأني مش بحب أطبخ”.

اختتم حديثه بقوله: “يومي في رمضان بيكون بين الشغل والبيت، بحرص على أداء الفروض وقراءة القرآن، وبروح الجيم قبل الفطار أعمل شوية تمارين خفيفة، وبعد الفطار بصلي التراويح، وبعدها يا إما نتجمع مع الأصحاب أو نلعب دورة رمضانية، ومن أجمل الطقوس عندي قراءة القرآن والصلاة في المسجد والمحافظة عليهم طول الشهر”.