استقر الدولار خلال تعاملات الخميس بعد تراجع طفيف في الأيام السابقة، وده بفضل تحسن شهية المخاطرة في الأسواق بعد نتائج إيجابية لشركة إنفيديا، والمستثمرون بيدوروا على أخبار جديدة عن السياسة التجارية الأمريكية.

أرباح إنفيديا تعزز شهية المخاطرة

نتائج إنفيديا القوية، اللي فاقت توقعات المحللين في المبيعات والإيرادات المستقبلية، زودت من معنويات المستثمرين عالميًا، وبالتالي الطلب على الدولار كملاذ آمن قل، وده خلى أداء الدولار يتقلب بشكل محدود في الساعات الأخيرة.

المحللون بيشوفوا إن الزخم الإيجابي في أسهم التكنولوجيا ممكن يضغط على الدولار على المدى القصير، إلا إذا ظهرت محفزات جديدة تدعم الاتجاه الصعودي.

الأسواق تترقب مستجدات التعريفات الجمركية

الأسواق كمان بترقب تطورات التجارة في أمريكا، خصوصًا بعد حكم قضائي في 20 فبراير بإلغاء تعريفات طارئة كانت مفروضة قبل كده، وفي السياق ده، الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير ذكر احتمال رفع بعض الرسوم الجمركية إلى 15% أو أكثر، مقارنةً بالنسبة الحالية اللي هي 10%، من غير ما يوضح تفاصيل عن الدول المعنية.

أي خطوات تصعيدية في الموضوع ده ممكن تدعم الدولار، خصوصًا في ظل حساسية الأسواق تجاه التوترات التجارية.

ترقب لمحادثات أمريكية إيرانية

كمان الأنظار متجهة لاجتماع مرتقب بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في جنيف لمناقشة الملف النووي، وسط تحذيرات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تداعيات ممكنة لو المفاوضات تعثرت، المحللون بيقولوا إن أي تصعيد جيوسياسي محتمل ممكن يعزز الطلب على الدولار كملاذ آمن، خصوصًا مع غياب بيانات اقتصادية كبيرة مؤثرة خلال الجلسة.

اليورو يتراجع والجنيه تحت الضغط

في أوروبا، تراجع زوج اليورو/الدولار بنسبة 0.1% إلى 1.1798، والأسواق بترقب بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو، بالإضافة لأرقام التضخم المرتقبة، التوقعات بتقول إن البنك المركزي الأوروبي ممكن يفضل إبقاء أسعار الفائدة من غير تغيير في الفترة الجاية، وده يقلل فرص حدوث تحركات كبيرة في العملة الموحدة.

كمان الجنيه الإسترليني انخفض بنسبة 0.3% أمام الدولار إلى 1.3523، رغم تحسن معنويات قطاع الأعمال والخدمات في بريطانيا، وفق مسح حديث أظهر تعافي نسبي في مستويات التفاؤل.

الين يتلقى دعماً من تصريحات بنك اليابان

في آسيا، تراجع زوج الدولار/الين بنسبة 0.3% إلى 156.01، بعد تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا اللي أكد فيها مراقبة تطورات التضخم والأجور عن كثب خلال اجتماعي مارس وأبريل، وده فتح الباب لاحتمال رفع جديد للفائدة لو استمرت المؤشرات الإيجابية، التصريحات دي دعمت الين خلال التداولات.

تحركات في العملات الآسيوية والأسترالية

وانخفض زوج الدولار/اليوان الصيني بنسبة 0.4% إلى 6.8392، مسجلًا أدنى مستوى في نحو 34 شهرًا، وسط توقعات باتخاذ إجراءات تحفيزية قبل انعقاد المؤتمر الوطني لنواب الشعب في الصين، اللي يُعتبر مؤشر مهم لتوجهات السياسة الاقتصادية في بكين، كمان الدولار الأسترالي انخفض بنسبة 0.1% إلى 0.7114، في حين هبط الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.2% إلى 0.5988.