أفادت وكالات الأنباء العالمية بوقوع حادث إطلاق نار عشوائي داخل جامعة براون الأمريكية، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل ومصاب، حسبما ذكرت الشرطة الأمريكية.

أصدرت الجامعة بيانا قصيرا ذكرت فيه: “يجري إطلاق نار بالقرب من قسم باروس أند هولي”، وأشارت إلى أن “عناصر شرطتي براون وبروفيدنس موجودون في الموقع”، بالإضافة إلى فرق الإسعاف، ودعت الطلاب والموظفين إلى الاحتماء لتجنب الإصابة.

وفي منشور له على “تروث سوشيال”، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحادث قائلا: “لقد أُبلغتُ بحادثة إطلاق النار التي وقعت في جامعة براون بولاية رود آيلاند.. تواجد مكتب التحقيقات الفيدرالي في الموقع”.

وسائل الإعلام المحلية والعالمية اهتمت بالحادث، حيث نقلت “الأسوشيتد برس” عن مصدر قوله، إن شخصين قتلا على الأقل وأصيب آخرون في حادث إطلاق النار. بينما ذكرت “فرانس برس” نقلا عن مسؤول محلي، أن ثمانية أشخاص أصيبوا في الحادث، وأكد مقتل شخصين أيضا.

على جانب آخر، قالت شبكة “فوكس نيوز”، إن مطلق النار أو مطلقي النار في جامعة براون “لا يزالون طلقاء” مع استمرار عمليات البحث والتفتيش الأمني. أما مراسل “سكاي نيوز” في واشنطن فقد أكد أنه تم إخطار الطلاب في الجامعة عبر رسائل عاجلة بوجود إطلاق نار قرب كلية الهندسة، وطلب منهم إغلاق الأبواب والاحتماء في أماكن آمنة.