قال الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو إن الولايات المتحدة تحاول فرض حكومة تكون تحت سيطرتها، مشيرًا إلى أن هذه الحكومة لن تدوم أكثر من 48 ساعة. كما وصف تصريحات واشنطن بشأن موارد فنزويلا بأنها ادعاءات استعمارية، مؤكدًا أن أمريكا تهدف لتغيير النظام لفرض حكومة تفرط في السيادة الوطنية.

أضاف مادورو أن فنزويلا لن تُستعمر أبدًا، وستواصل تجارتها مع العالم، مشددًا على تحقيق أعلى مستويات الوحدة الوطنية من خلال احترام السيادة والحق في السلام. وأوضح أن الشعب والجيش متحدان لحماية حقوق فنزويلا في نفطها ومعادنها، محذرًا من أسلوب “فرق تسد” الذي تستخدمه الإمبريالية بين فنزويلا وكولومبيا.

كما دعا مادورو الشعب الكولومبي للتوحد ضد انتهاكات القانون الدولي من قبل الحكومات في الشمال. وفي نفس السياق، أفادت مصادر دبلوماسية بأن فنزويلا طلبت من مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع لمناقشة ما وصفته بـ”العدوان الأمريكي المستمر” وذلك في ظل التوتر المتزايد مع واشنطن.

وذكرت وكالة “رويترز” أن الطلب الفنزويلي يهدف لبحث التداعيات السياسية والاقتصادية للإجراءات الأمريكية الأخيرة، مؤكدًا أن فنزويلا تعتبرها انتهاكًا لسيادتها. كما أضاف دبلوماسي أممي أن اجتماع مجلس الأمن المتوقع قد يُعقد يوم الثلاثاء المقبل.

هذا جاء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار على فنزويلا، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح بأي طرف بخرق هذا الحصار تحت أي ظرف.