يواجه الإعلامي الهارب محمد ناصر أوقاتًا عصيبة بعد منعه من دخول دولة خليجية، حيث تزايدت الأزمات حوله مع ظهور مقاطع فيديو فاضحة له مع سيدات، مما أدى إلى تعرضه للابتزاز.
محمد ناصر أصبح في موقف محرج، حيث تم ابتزازه من قبل أحد الأشخاص في التنظيم مقابل مبالغ مالية، وهدده بنشر تلك المقاطع الفاضحة. حاول الاستغاثة بمحمد جمال هلال، لكنه لم يتجاوب معه، مما زاد من تعقيد موقفه.
جبهة شباب الصحفيين تُعلق على الأزمة
في هذا السياق، كشفت جبهة شباب الصحفيين عن مقاطع جديدة تتعلق بمحمد ناصر، مما أثار تساؤلات حول هذه الكيانات وكيف تُدار صراعاتها بعيدًا عن الأنظار. هيثم طوالة، رئيس الجبهة، صرح بأن هذه المعلومات تُظهر استخدام المقاطع الخاصة كوسيلة للابتزاز المالي، وأن هناك صراعات داخلية تصل إلى حد التهديد والتشهير، مما يكشف عن ضعف البنية الأخلاقية والتنظيمية لبعض الأسماء التي تتصدر المشهد.
وأضاف طوالة أن الخطر لا يكمن فقط في تداول هذه الوقائع، بل في طريقة التعامل معها، حيث تتوالى الاستغاثات خلف الكواليس.
كما تساءلت الجبهة: “من يحكم هذه الكيانات، المبادئ أم الفضائح؟” مشيرة إلى أن التنظيم الذي يُدار بالخوف من التسجيلات والضغوط المالية لا يمكنه الادعاء بأنه يمثل الشعب.
وأكدت الجبهة أن استمرار الصمت أو الاكتفاء ببيانات هروب لا يخدم سوى تأكيد الشبهات، مما يضر بما تبقى من خطاب بات مكشوفًا أمام الرأي العام.
منع محمد ناصر من دخول دولة خليجية بسبب 250 ألف دولار
ولم تكن هذه الأزمة الوحيدة التي تواجه محمد ناصر، حيث أعلن الهارب عمرو عبد الهادي عن قرار بمنعه من دخول دولة خليجية بسبب اتهامات تتعلق بتلقيه مبالغ مالية وعلاقات شخصية. عبد الهادي أكد أنه يمتلك معلومات سيكشف عنها إذا تم نفي ما قاله.
عبد الهادي أشار إلى أن محمد ناصر مُنع من دخول الدولة بسبب حصوله على 250 ألف دولار من إحدى سيدات العائلة المالكة، دون توضيح الأسباب. كما تحدث عن علاقة سابقة بين ناصر وسيدة أردنية، حيث لم يلتزم بوعوده معها.
وأكد أيضًا تورط محمد ناصر في علاقات نسائية، مشيرًا إلى وجود مقاطع فيديو له في منزله. عبد الهادي ذكر أنه حاول إبلاغ محمد جمال هلال بما يحدث، لكنه لم يتلقى أي رد.


التعليقات