قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الأربعاء بإطلاق قنابل دخانية على مجموعة من النساء والأطفال في ريف القنيطرة السورية، بينما كانوا يجمعون الفطر البري بين قريتي العدنانية ورويحينة.
منطقة اعتاد جيش الاحتلال على التوغل فيها خلال الأشهر الماضية
ذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الحادث وقع في منطقة شمال القنيطرة، حيث تكررت توغلات جيش الاحتلال في هذه المنطقة خلال الأشهر الماضية. وأشارت المعلومات إلى أن القوة الإسرائيلية كانت تتألف من سيارتين عسكريتين، واحدة من نوع “هايلكس” والأخرى من نوع “هامر”، وقد أطلقت القنابل الدخانية دون أي إنذار على المدنيين.
توغل قوات إسرائيلية في مناطق متفرقة من ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي
هذا الاعتداء جاء بعد يوم واحد من توغل قوات إسرائيلية في مناطق مختلفة من ريفي القنيطرة الشمالي والجنوبي، حيث اعتقلت شابين لفترة قصيرة قبل الإفراج عنهما. كما شهدت بلدة جملة في ريف درعا الغربي توغلاً لقوة إسرائيلية، حيث انتشرت الآليات العسكرية في بعض الأحياء، مما أدى إلى اعتقال شابين من سكان البلدة.
عمليات تفتيش ومداهمة اعتقلت خلالها شابين
بحسب مراسل “سانا”، فإن دورية للاحتلال مكونة من ست سيارات عسكرية اقتحمت البلدة في وقت مبكر من الصباح، ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة، حيث اعتقلت شابين قبل أن تنسحب من المنطقة. وقد رافق هذا التوغل انتشار للآليات العسكرية في الأحياء السكنية، مما تسبب في قلق كبير بين الأهالي.
تأتي هذه التوغلات ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، حيث تواصل سوريا المطالبة بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، وتدعو المجتمع الدولي للقيام بدوره في ردع هذه الممارسات، والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
سوريا تطالب بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من أراضيها
سوريا تؤكد على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الكامل من أراضيها، مشددة على أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري غير قانونية وفقاً للقانون الدولي. كما دعت دمشق المجتمع الدولي إلى اتخاذ ما يلزم لردع ممارسات الاحتلال.


التعليقات