في استجابة سريعة للنائب طاهر الخولي، بدأت حملة مكبرة لإزالة المخلفات في حي مصر القديمة، بعد استغاثة الأهالي بسبب تزايد القمامة والحشرات بجوار متحف الحضارات وسور مجرى العيون، حيث شهدت الحملة حضور النائب ورئيس الحي ومسؤولين من شركات النظافة، وتهدف لتحسين البيئة والحفاظ على صحة المواطنين.

قمامة وأمراض خلف متحف الحضارات

الأهالي أطلقوا صرخات استغاثة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذهم من الأمراض الخطيرة. الوضع في المنطقة أصبح كارثيًا، حيث تفاقمت أزمة القمامة المحاصرة لمتحف الحضارات، مما أدى إلى معاناة حقيقية للسكان، مع انتشار الأمراض والحشرات والدخان.

أكد الأهالي أن أكوام القمامة التي تراكمت لفترات طويلة أصبحت مصدرًا للروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات والقوارض، مما زاد من حالات الإصابة بالأمراض الصدرية والجلدية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، وأشاروا إلى أن الوضع الصحي ينذر بالخطر في منطقة يفترض أن تكون من أهم المعالم الثقافية في مصر.

تاريخ محاصر بالقمامة

الأزمة لم تتوقف عند التلوث فقط، بل تزايدت خطورتها مع اندلاع الحرائق داخل أكوام القمامة، مما أدى إلى تصاعد أدخنة كثيفة تخنق الأهالي. السكان أكدوا أن هذه الحرائق تتسبب في حالات اختناق وتجبر الأسر على مغادرة منازلهم، دون أي إجراءات وقائية من المسؤولين.

عدد من الأهالي أشاروا إلى أن متحف الحضارات، الذي يمثل واجهة مشرفة لمصر، أصبح محاصرًا بمشاهد الإهمال والقمامة، مما يؤثر سلبًا على سمعة البلاد أمام السياح، وأكدوا أن الزائرين يصدمون من الواقع المؤلم الذي يتناقض مع الصورة الحضارية التي تسعى الدولة لتقديمها.