أثار نواف الزيدان، رجل الأعمال المعروف بعلاقته القريبة من عائلة صدام حسين، ضجة كبيرة بعد اعترافه في برنامج «الصندوق الأسود» بأنه أبلغ القوات الأمريكية عن مكان وجود عدي وقصي صدام حسين في عام 2003.
تسليم نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: عدي وقصي
هذا الاعتراف أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات جدلًا في تاريخ العراق، حيث تحدث الزيدان عن الضغوط الأمنية التي واجهها، مما دفعه لاتخاذ قرار صعب بإبلاغ القوات الأمريكية رغم المخاطر المحتملة.
كما تطرق الزيدان إلى تفاصيل استضافة عدي وقصي في منزله، موضحًا أن الظروف السياسية والأمنية كانت خارجة عن السيطرة، مما جعله جزءًا من حدث تاريخي غيّر مجرى الأمور.
مقتل عدي وقصي في 2003
وفقًا لصحيفة «عكاظ»، قُتل عدي وقصي في 22 يوليو 2003 خلال عملية عسكرية نفذتها الفرقة 101 المحمولة جوًا، حيث تلقت القوات معلومات من “مخبر محلي”. أسفرت العملية عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم نجلا صدام وحارسه الشخصي، مع استخدام أسلحة ثقيلة واشتباكات استمرت لساعات.
هذا الاعتراف بعد 22 عامًا يفتح النقاش حول أحداث ذلك الصيف الدامي في الموصل، ودور المدنيين في المرحلة الحساسة بعد سقوط النظام العراقي السابق.
عشيرة ألبو ناصر تتبرأ من نواف الزيدان
تبرأت عشيرة ألبو ناصر في نينوى من نواف الزيدان بعد اعترافه بالوشاية على عدي وقصي، وذلك حسبما أفادت شبكة «العربية».


التعليقات