كشفت تقارير صحفية سويدية عن فضيحة فساد مالي تتعلق بشبكة من الأئمة المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين، حيث تم الاستيلاء على أموال ضخمة من المنح الحكومية المخصصة للمدارس والحضانات.
أظهرت المعلومات أن هذه الشبكة تمكنت من سرقة أكثر من مليار كرونة سويدية، وهو ما يعادل حوالي 100 مليون دولار، من أموال الدعم المخصصة للفئات المحتاجة. استخدم الأئمة ثغرات في نظام المعونات السويدي لتحقيق هذا الاستيلاء، الذي كان من المفترض أن يدعم التعليم ورعاية الأطفال.
التحقيقات كشفت أن الأموال المسروقة تم توجيهها لتمويل جماعات إرهابية في الصومال وتحويلات مشبوهة إلى مالطا. وللأسف، جزء من هذه الأموال أُنفقت على ترف ورفاهية، شملت رحلات إلى فنادق فاخرة في كينيا وجنوب شرق آسيا، بالإضافة إلى دفع اشتراكات في نوادي وفعاليات غريبة.
علق الكاتب أحمد حمدي على هذه الواقعة، مشيرًا إلى أن المتضرر الحقيقي هو الفئات المحتاجة التي كان يجب أن تستفيد من هذه المعونات، بينما تتواصل الجماعة في استغلال الأزمات لصالحها.
شرطة السويد تفتح باب التحقيق في واقعة الاعتداء على المصحف الشريف بأحد المساجد
تعرض مسجد ستوكهولم لاعتداء أساء إلى نسخة من المصحف الشريف، حيث عُثر على مصحف مربوط بسلاسل إلى درابزين السلالم المؤدية إلى المسجد، وبه ستة ثقوب ناتجة عن طلقات نارية.
مدير المسجد محمود الخلفي صرح بأن الاعتداءات العنصرية ضد المسلمين تتزايد، مؤكدًا أن هذا الحادث يعكس تصاعد الكراهية في المجتمع السويدي، حيث وُجدت عبارة مكتوبة على المصحف باللغتين العربية والسويدية تعبر عن الكراهية.
الاعتداء على المصحف في أحد المساجد بالسويد
أضاف الخلفي أن إدارة المسجد اعتبرت هذا الحادث خطاب كراهية صريح، مشيرًا إلى أن الشرطة بدأت التحقيق في الواقعة التي أثارت غضب الجالية المسلمة في السويد.
تجدر الإشارة إلى أن السويد شهدت عدة حوادث مشابهة في السنوات الأخيرة، مما أثار موجات من الغضب في العالمين العربي والإسلامي. الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد اعتمدت قرارًا يدين جميع أعمال العنف ضد الكتب المقدسة، معتبرة إياها انتهاكًا للقانون الدولي.


التعليقات