أبدت إيران استنكارها لقرار الحكومة الكندية الذي صنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة “إرهابية”، وأعلنت في الوقت نفسه تصنيف القوات البحرية الكندية كمنظمة إرهابية أيضًا.

مخالفة لمبادئ القانون الدولي

وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن هذا التصنيف الكندي يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، مشيرة إلى أن الحرس الثوري هو جزء من القوات المسلحة الرسمية في إيران.

مبدأ المعاملة بالمثل

وأشار البيان إلى أن إيران، استنادًا إلى مبدأ المعاملة بالمثل، اتخذت هذا الإجراء ردًا على تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة في عام 1398 هجري.

قرار الولايات المتحدة القاضي بإعلان حرس الثورة الإسلامية منظمة إرهابية

تنص المادة 7 من القانون المعني على أن أي دولة تدعم أو تتبع قرار الولايات المتحدة بشأن الحرس الثوري يجب أن تتعرض لإجراء مماثل.

وبناءً عليه، قامت إيران بتصنيف القوات البحرية الكندية كمنظمة إرهابية.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، واعتبر ذلك تصرفًا أكثر حكمة من إعادة بناء قدراتها النووية.

كما أوضح ترامب أن هذه الخطوة تمثل فرصة لتجنب تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، مما يتيح للأطراف الدولية إدارة الملف النووي الإيراني عبر الحوار.

ترامب يربط المفاوضات الإيرانية بالاستقرار الإقليمي

وأشار ترامب إلى أهمية أن تكون أي مفاوضات مع إيران مدروسة لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التركيز على منع أي تقدم نووي غير مسموح به، معتبرًا أن التزام إيران بالمفاوضات يعد خطوة إيجابية يمكن البناء عليها لتحقيق استقرار طويل الأمد.