كشف الفنان خالد الصاوي عن معاناته مع الاكتئاب، وأكد أنه ليس ملحدًا كما أشيع مؤخرًا، موجهًا انتقادات حادة لما وصفه بـ “الصحافة الصفراء”.

اكتئاب المراية وجلد الذات

خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” مع الإعلامي أحمد سالم، أوضح الصاوي أن مشاعر الاكتئاب تأتي من داخله، حيث قال إنه يتحمل مسؤولية إخفاقاته ولا يلوم أي جهة أخرى. وصف لحظات اكتئابه بأنها تشبه مواجهة المرآة، حيث يشعر بفجوة كبيرة بين طموحاته وأفعاله التي لا تعجبه، مما يسبب له حزنًا عميقًا.

من النسيان إلى رحاب الله

اعترف الصاوي بأنه لجأ في الماضي للإدمان كوسيلة للنسيان، لكنه أكد أنه تخلص من هذه العادة تمامًا، مشيرًا إلى أنه الآن عندما يشعر بالاكتئاب يتوجه إلى الله ليطلب المساعدة للخروج من حالته.

حقيقة الإلحاد والهجوم على الإعلام

رد الصاوي على الجدل حول تصريحاته السابقة عن الإلحاد، موضحًا أنه كان ملحدًا في الماضي، لكنه أصبح مؤمنًا الآن. وأشار إلى أنه لا يفهم لماذا يصر البعض على تشويه صورته رغم أنه تجاوز تلك المرحلة، واعتبر أن المواقع تتلاعب بالحقائق بحثًا عن التريند.

تحدث أيضًا عن بدايات مشواره الفني، حيث كشف عن أزمة مالية مر بها قبل أن يحقق نجاحًا كبيرًا.

مسرحية اللعب في الدماغ

قال الصاوي إنه عندما بلغ الأربعين ولم يكن لديه أموال، شعر بأنه يضيع، فقرر تقديم مسرحية “اللعب في الدماغ” ليعبر عن مواقفه السياسية والفكرية، متحديًا الرقابة حتى لو كلفه ذلك السجن.

وأشار إلى أن نقطة التحول في حياته كانت من خلال دوره في فيلم “عمارة يعقوبيان”، حيث حذره الكثيرون من قبول هذا الدور، لكنه كان في مرحلة حرجة، إما أن يعيش أو يموت.