شهد وزيرا الزراعة والإسكان توقيع عقد مهم يهدف لإعادة تأهيل محطة شمال سيناء البحثية في الشيخ زويد، وذلك في خطوة جديدة لدعم التنمية الزراعية في المنطقة.
وقع العقد كل من الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، والسيد أحمد مصطفى العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين لتنفيذ المشروع بأعلى المعايير الفنية.
إعادة تشغيل المحطة
يهدف الاتفاق إلى إعادة تشغيل المحطة ورفع كفاءتها البحثية والخدمية، مما يسهم في دعم البحث العلمي وتقديم خدمات أفضل للمزارعين وأهالي المنطقة، كما يعزز دور مركز بحوث الصحراء في تنمية المجتمعات الصحراوية، وهو خطوة مهمة في دعم خطط الدولة لتنمية شمال سيناء، حيث يعكس المشروع تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الوطني في تنفيذ المشروعات القومية بكفاءة وسرعة.
كما ستساعد أعمال تطوير المحطة في تعزيز قدرات مركز بحوث الصحراء على إجراء الأبحاث التطبيقية المناسبة للبيئة الصحراوية، مما يدعم خطط التنمية الزراعية المستدامة في سيناء.
وعلى الجانب الآخر، نفذ المعمل المركزي لبحوث الحشائش التابع لمركز البحوث الزراعية، 15 دورة تدريبية بعنوان “اليوم الكامل للزمير في محصول القمح والحشائش الشتوية الأخرى”، استفاد منها نحو 483 متدربًا من مختلف المحافظات.
وقالت الدكتورة عزة خفاجي، مدير المعمل، إن ذلك يأتي تنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة، وبتحت إشراف رئيس مركز البحوث الزراعية، لتكثيف الجهود الإرشادية والتوعوية للنهوض بمحصول القمح باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية ذات الأولوية، في إطار جهود الوزارة لتوسيع دائرة الاستفادة من أحدث المستجدات الفنية الخاصة بمكافحة حشيشة الزمير في محصول القمح.
وأشارت خفاجي إلى أن البرنامج التدريبي استهدف نشر الأساليب العلمية الحديثة لمكافحة حشيشة الزمير والحد من تأثيرها السلبي على محصول القمح، حيث تم تعريف المتدربين بهذه الحشيشة التي تُعتبر من أخطر الحشائش التي تصيب حقول القمح، وسبل مكافحتها بطرق علمية سليمة، مشيرة إلى أن التدريب موجّه للمهندسين الزراعيين وأخصائيي محصول القمح، بالإضافة إلى كبار المزارعين.
وأضافت أن حشيشة الزمير، المعروفة لدى المزارعين باسم «السابوس»، تمثل تهديدًا حقيقيًا لمحصول القمح، حيث تؤدي في حال انتشارها وعدم مكافحتها إلى انخفاض كبير في الإنتاجية قد يصل إلى 35% أو أكثر، نتيجة شدة منافستها لنباتات القمح على الغذاء.


التعليقات