كشفت شابة سودانية عن تجربة إنسانية مؤثرة عاشتها في أسوان بعد وفاة والدتها أثناء رحلة النزوح من السودان. القصة بدأت عندما وجدت نفسها في مستشفى أسوان الجامعي وحيدة وحزينة، وفجأة ظهرت سيدة سودانية لا تعرفها، احتضنتها وألبستها بعض المجوهرات لتخفف عنها آلام الفراق.
الفتاة روت بكلمات مؤلمة لحظات وداع والدتها، حيث انهارت تمامًا عند وضع جثمان الأم في ثلاجة المشرحة، وصرخت في الحضور: “ليه خليتوها هنا؟ الجو بارد عليها وأمي مابتحب الهواء البارد”، مما يعكس مدى تأثرها بفقدان والدتها في بلاد الغربة.

سردت النازحة السودانية كيف أن الله سخر لها شابًا من أسوان يُدعى “مصطفى”، الذي لم يفارقها منذ لحظة الوفاة وحتى الدفن، واستضافها في منزله وأكرم وفادتها هو وزوجته، وتكفل بكافة المصاريف.
كما شهدت الجنازة مشهدًا مهيبًا حيث حضر أكثر من 30 شابًا وقفوا بجانبها أمام المشرحة، مدعين أنهم أصدقاء وأقارب لإخوتها ليعوضوا غياب أهلها العالقين بسبب ظروف السفر والتأشيرات.
الفتاة أيضًا تحدثت عن مواقف غريبة وجميلة؛ فقد وصلت سيدة بكفن أرسلته امرأة تدعى “أم محمد” من القاهرة، لا تعرفها الفتاة حتى اللحظة، لمشاركتها الغسل. كما أشادت بدور القنصل العام في أسوان الذي استضافها وسهل كافة الإجراءات القانونية بسرعة، وتواصل مع شقيقها في دبي لترتيب التوكيلات اللازمة.
أكدت الشابة أن الناس دائمًا موجودون في الأوقات الصعبة، وأن الله يسخر عباده في لحظات الضعف لمساعدة الآخرين.
كواليس معركة 8 أشخاص بأسلحة آلية في أسوان بسبب أرض “أملاك دولة”
تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر مجموعة من الأشخاص بأسلحة نارية في أسوان.
بالتحقيق، تبين أنه في 27 من الشهر الجاري، حدثت مشاجرة بين طرفين، الأول يتكون من 5 أشخاص والثاني من 3 أشخاص، بسبب خلافات بينهم على قطعة أرض “أملاك دولة”، حيث قام الطرف الأول بالتعدي على الثاني مما أدى لإصابتهم وإطلاق أعيرة نارية.
تم ضبط الطرف الأول وبحوزتهم بندقيتين آليتين وبندقية خرطوش، وقد اعترفوا بارتكاب الواقعة بسبب نفس الخلافات. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق.


التعليقات