في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، يخرج إلينا عامل دليفري ليحكي عن معاناته بعد تعرضه للسرقة، حيث أصبح بلا مصدر رزق، مما زاد من أعبائه المالية وديونه المتراكمة، وعبّر عن قلقه الشديد على أسرته وأطفاله الذين يعتمدون عليه بشكل كامل.

يقول العامل إنه كان يعمل بجد لتوفير لقمة العيش، لكن بعد سرقة دراجته النارية، أصبح في موقف لا يُحسد عليه، حيث يلاحقه شبح الديون، ويشعر بالعجز أمام عائلته التي لا تملك غيره، مؤكداً أن الوضع أصبح غير محتمل، ويحتاج لمساعدة عاجلة.

الموقف الذي يمر به هذا العامل ليس حالة فردية، بل يعكس واقع الكثير من المواطنين الذين يواجهون صعوبات في توفير احتياجات أسرهم، ويعبر عن مدى التحديات التي تواجههم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، الأمر الذي يستدعي وقفة من المجتمع لمساندتهم في أزماتهم.

الأمل لا يزال موجوداً، فالكثير من الناس يتعاونون في مثل هذه الأوقات الصعبة، ونداء هذا العامل يمكن أن يكون بداية لحراك مجتمعي يساعد في تحسين أوضاعه وأوضاع غيره من المتضررين، فالتضامن بين الناس هو السبيل لتجاوز الأزمات.