أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بموافقة المجلس الأعلى للتخطيط على خطة لبناء 509 وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة «ميتساد»، شمال شرق مدينة الخليل، مما يعكس تسارع الاستيطان في الضفة الغربية.

سموتريتش: قرار بناء 509 وحدات استيطانية جديدة يعزز السيطرة الإسرائيلية في شرق غوش عتصيون

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أكد أن هذه المصادقة تمثل خطوة مهمة لتعزيز ما أسماه بـ«السيطرة الإسرائيلية» في منطقة شرق غوش عتصيون، مشيرًا إلى أن التوسع الاستيطاني يخدم أهدافًا استراتيجية طويلة الأمد.

توسيع رقعة الاستيطان وربط الكتل الاستيطانية

التقارير الإسرائيلية أفادت بأن المخطط الجديد يهدف إلى توسيع مستوطنة ميتساد وربطها ببؤر وكتل استيطانية مجاورة، مما يسهم في تعزيز الوجود الاستيطاني وتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المنطقة المحيطة بالخليل. في نفس السياق، يأتي هذا القرار في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في الضفة الغربية، مما يضفي عليه أبعادًا سياسية تتجاوز الجانب العمراني، خاصة مع الانتقادات الدولية المتكررة لسياسات الاستيطان، التي تعتبرها تقوض فرص حل الدولتين.

المصادقة على هذا التوسع قد تؤدي إلى زيادة الاحتقان على الأرض، حيث تخشى الأوساط الفلسطينية من مصادرة المزيد من الأراضي وتقييد حركة السكان، بينما تواصل الحكومة الإسرائيلية خططها الاستيطانية على الرغم من التحذيرات الدولية.

في وقت سابق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مسؤولًا أمريكيًا علق على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن الاستيطان في قطاع غزة، مؤكدًا أن واشنطن ملتزمة تمامًا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مما يعكس موقفًا واضحًا بشأن مستقبل القطاع.

كذلك، اتهمت السلطة الفلسطينية في بيان لها دولة الاحتلال بالسعي لإحكام السيطرة الاستعمارية على الأرض الفلسطينية بالكامل، بعد إعلانها خطة لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية.