حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة، الدكتور بسام زقوت، من خطر حقيقي بظهور وباء جديد في القطاع بسبب تدهور الأوضاع الصحية والبيئية ووجود القوارض بين خيام النازحين.
انتشار القوارض بين خيام النازحين
قال زقوت إن الجهات الطبية تراقب مؤشرات مقلقة لاحتمال انتشار مرض “ليبتوسبيروز” وهو مرض معدٍ ينتقل إلى الإنسان من خلال التلامس مع بول الفئران والقوارض التي تكاثرت بشكل ملحوظ في مناطق النزوح المكتظة.
أوضح أن خطر العدوى يزداد مع اختلاط مياه الأمطار والفيضانات الملوثة بفضلات القوارض، خصوصًا عند ملامستها لجروح في الجلد.
وأكد زقوت أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة، خاصة الذين يلعبون في المياه الملوثة حفاة الأقدام داخل مخيمات النزوح.
استمرار الحصار وتكدس مئات الآلاف من النازحين في ظروف غير صحية
أضاف أن الطواقم الطبية وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قامت بسحب عينات من عدد من المصابين لإرسالها إلى مختبرات خارج قطاع غزة، في ظل غياب الإمكانات المخبرية اللازمة محليًا نتيجة الدمار الذي طال البنية التحتية الصحية خلال الحرب المستمرة.
وأشار إلى أن استمرار الحصار وتكدس مئات الآلاف من النازحين في ظروف غير صحية وانعدام وسائل الوقاية، يضاعف من احتمالات تفشي الأوبئة.
شدد مدير الإغاثة الطبية في غزة على أن القطاع يواجه أزمة صحية مركبة تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا لمنع كارثة وبائية جديدة.


التعليقات