أدانت وزارة الخارجية الفنزويلية الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى أن هذا الهجوم يعد عملاً إرهابياً يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
الهجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
ذكرت شبكة «روسيا اليوم» أن الحكومة الفنزويلية أصدرت بياناً تدين فيه الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي، معتبرةً أن هذا الفعل ينتهك القانون الدولي بشكل واضح ويشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والدولي.
كما عبرت السلطات الفنزويلية عن تضامنها مع الحكومة الروسية، مطالبةً بوقف فوري للهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتعرض توازن النظام الدولي للخطر.
هجوماً بواسطة 91 طائرة مسيرة
في وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أنه في ليلة 28 إلى 29 ديسمبر، شنت كييف هجوماً باستخدام 91 طائرة مسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي في مقاطعة نوفجورود شمال موسكو، لكن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من إحباط الهجوم.
استخدام مكثف للطائرات المسيرة بعيدة المدى
أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الأربعاء أنه خلال الفترة من 28 إلى 29 ديسمبر، حاولت أوكرانيا شن هجوم باستخدام مكثف للطائرات المسيرة على مقر إقامة الرئيس الروسي في نوفجورود.
أوضح البيان أنه في حوالي الساعة 08:19 مساءً يوم 28 ديسمبر، رصدت وحدات من قوات الهندسة التابعة لقوات الفضاء الجوي هجوماً جوياً باستخدام طائرات مسيرة تعمل على ارتفاعات منخفضة من أراضي مقاطعتي سومي وتشرنيهيف في أوكرانيا، وفقاً لوكالة سبوتنيك الروسية للأنباء
أضاف البيان أن كييف حاولت تنفيذ هذه الضربة من عدة اتجاهات في وقت واحد، وتم إسقاط الطائرات المسيرة فوق مقاطعات بريانسك وسمولينسك ونوفجورود.
أفاد البيان بأن الهجوم كان مستهدفاً ومخططاً له بعناية وله طابع متعدد الطبقات، حيث استخدمت 91 طائرة مسيرة.
بينما تم إسقاط 49 طائرة مسيرة فوق أراضي مقاطعة بريانسك، وطائرة في مقاطعة سمولينسك، و41 فوق مقاطعة نوفجورود.
أكدت وزارة الدفاع الروسية أنه تم استخدام أنظمة الحرب الإلكترونية لصد الضربة الواسعة النطاق على أراضي مقاطعات بريانسك وسمولينسك ونوفجورود.


التعليقات