قالت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة إن مصر تلعب دوراً مهماً في حماية البيئة البحرية، وهذا يتضح من نجاحها في استضافة مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجي ومؤتمر المناخ، حيث ترأست مصر لأول مرة مؤتمر الأطراف المتعاقدة لاتفاقية حماية البحر المتوسط من التلوث، وذلك تحت شعار “الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل بحر متوسطي مرن وصحي”، بمشاركة وزراء وممثلي 21 دولة.
تسليم مصر لأول مرة رئاسة مؤتمر “اتفاقية برشلونة”
في هذا الإطار، تسلمت الدكتورة منال عوض رئاسة المؤتمر لمدة عامين، مما يعكس ثقة المجتمع المتوسطي في قدرة مصر على مواجهة التحديات البيئية، ويتيح الفرصة لتعزيز التعاون والشراكات لحماية بيئة المتوسط وتحقيق التحول الأخضر وتعزيز الاقتصاد الأزرق. كما تولت مصر رئاسة المكتب التنفيذي لإتفاقية برشلونة، وتم خلال المؤتمر استعراض خطط حماية بيئة البحر المتوسط وإنجازات الاتفاقية.
جاءت رئاسة مصر للمؤتمر في ذكرى 50 عاماً على توقيع اتفاقية برشلونة و30 عاماً على مراجعة خطة العمل الخاصة بالبحر الأبيض المتوسط، حيث شملت فعاليات المؤتمر الاحتفال باليوبيل الذهبي للاتفاقية، مع تسليط الضوء على الإنجازات والتعاون الإقليمي على مدار نصف قرن، مما يعزز الالتزامات لحماية البيئة البحرية.
مناقشة قضايا ملحة خلال عدد من الجلسات الرئيسية
أشارت د. منال عوض إلى أن المؤتمر ناقش العديد من القضايا المهمة، مثل تغير المناخ والتلوث البلاستيكي ودور القطاع الخاص في تحقيق الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى سبل تحقيق التوازن بين الحد من تلوث الهواء وحماية البيئة البحرية. وتم استعراض التقدم المحقق بإتفاقية برشلونة وخطط العمل حتى 2030، مما يعكس الجهود المبذولة لاستعادة سواحل البحر المتوسط والأراضي الرطبة.
عرض التجربة المصرية والتونسية في حماية السواحل
في هذا السياق، تم عرض التجربة المصرية والتونسية في حماية السواحل وتعزيز الاقتصاد الأزرق، مع التركيز على دمج أبعاد المناخ في مشروعات التنوع البيولوجي. كما تم تسليم جائزة إسطنبول للمدينة الصديقة للبيئة لعام 2025/2024 لمدينة ملقا الإسبانية، مع إصدار إعلان القاهرة الوزاري للمؤتمر حول تجديد الالتزام بحماية البيئة البحرية والساحلية.



التعليقات