أعلنت سوريا عن دعمها الكامل لوحدة اليمن وسيادته، مؤكدًة وقوفها بجانب الحكومة الشرعية في سعيها للحفاظ على مؤسسات الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والاستقرار.
تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية
حسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بيانًا اليوم، أكدت فيه أنها تتابع بقلق تطورات الأوضاع في اليمن الشقيق.
كما أثنت الوزارة على الجهود التي تقوم بها السعودية والإمارات، وكل المبادرات التي تصب في مصلحة الشعب اليمني وتساعد في دعم الحل السياسي وتخفيف المعاناة الإنسانية.
الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة
وأكدت الوزارة مجددًا دعمها لكل ما يعزز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، ومساندتها للحلول السياسية الشاملة التي تحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها، مع ضرورة نبذ كل ما يفاقم الأزمات أو يهدد السلم الإقليمي.
الحكومة اليمنية تدعو المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الانسحاب الفوري من حضرموت والمهرة
أعربت الحكومة اليمنية عن ترحيبها بقرارات الرئيس رشاد العليمي، خصوصًا إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الجمهورية لمواجهة التمرد في المحافظات الشرقية.
وأوضحت الحكومة في بيانها اليوم الثلاثاء، أن حالة الطوارئ جاءت استنادًا إلى الدستور ومرجعيات المرحلة الانتقالية، وبناءً على توصيات مجلس الدفاع الوطني، كإجراء دستوري ضروري لمواجهة التمرد المسلح، وحماية السلم الأهلي، ومنع الانزلاق نحو الفوضى وتقويض مؤسسات الدولة.
كما رحبت الحكومة بالإجراءات التي اتخذتها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، بما في ذلك تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت دعمًا عسكريًا غير مشروع في ميناء المكلا، في إطار حماية المدنيين، ومنع عسكرة الموانئ والسواحل، والتصدي لمحاولات فرض وقائع بالقوة تهدد أمن حضرموت والمهرة، وأمن الملاحة الإقليمية والدولية.
إدخال أسلحة وقوات خارج الأطر الرسمية
شددت الحكومة على أن التحركات العسكرية الأحادية التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي، وإدخال أسلحة وقوات خارج الأطر الرسمية، تمثل خرقًا أمنيًا خطيرًا، وانتهاكًا صارخًا لمرجعيات المرحلة الانتقالية وجهود التهدئة، وتهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين ووحدة الدولة، كما تعطل بشكل كبير جهود الإصلاحات الاقتصادية، وتعرقل مساعي الحكومة لتحسين الخدمات وتخفيف المعاناة المعيشية عن المواطنين.
وأكدت الحكومة أن تفجير الجبهة الداخلية وتشتيت الجهد الوطني في هذه المرحلة الحساسة يخدم الحوثيين بشكل مباشر، ويمنحهم الفرصة لإطالة أمد الانقلاب، مما يجعل وحدة الصف الوطني ضرورة عسكرية وسياسية لا تحتمل التأجيل.
المواقف التاريخية والثابتة للمملكة العربية السعودية
وثمنت الحكومة المواقف التاريخية والثابتة للمملكة العربية السعودية، ودورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره، وقيادتها المسؤولة لتحالف دعم الشرعية، وحرصها الدائم على حماية المدنيين، وخفض التصعيد، ومنع انزلاق المحافظات الشرقية إلى صراعات تخدم أجندات معادية.
كما جددت الحكومة دعوتها للمجلس الانتقالي الجنوبي للانسحاب الفوري وغير المشروط من محافظتي حضرموت والمهرة، وتسليم المواقع والمعسكرات إلى قوات درع الوطن والسلطات المحلية، والالتزام بمرجعيات المرحلة الانتقالية، والكف عن أي أعمال عسكرية أو تصعيدية تهدد أمن المواطنين وتقوض جهود التهدئة.


التعليقات