في تطورات جديدة بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، أكد مبعوث الرئيس الأمريكي، ويتكوف، أن الاجتماعات مع الأوروبيين ورئيس الوفد الأوكراني تناولت الخطوات المقبلة في عملية السلام، مع التركيز على إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

ضمان حماية المدنيين وتطبيق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

وأشار ويتكوف إلى أن المحادثات تناولت تعزيز الضمانات الأمنية لحماية المدنيين وتنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا بشكل فعال، مما يساعد على تقليل الأعمال العدائية ويهيئ بيئة آمنة لمزيد من المفاوضات.

كما تم البحث في تطوير آليات جديدة تدفع المحادثات الدبلوماسية للأمام، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا لضمان نجاح الحلول الدبلوماسية واستدامتها على المدى الطويل، وأوضح ويتكوف أن المرحلة المقبلة من المفاوضات تحتاج التزامًا كاملًا من جميع الأطراف بالشروط الأمنية المطلوبة، مع استمرار الاتصالات لتقييم تنفيذ الاتفاقات وتحقيق تقدم فعلي على الأرض.

من جانبها، أكدت أوكرانيا أن المحادثات مع الشركاء الأوروبيين والولايات المتحدة ساهمت في تنسيق المواقف السياسية والأمنية في إطار التعامل مع تطورات الحرب والتحديات المرتبطة بها.

أوكرانيا: محادثات ثلاثية لتوحيد الرؤى السياسية والأمنية بشأن المرحلة المقبلة

أوضحت كييف أن اللقاءات مع الأوروبيين والأمريكيين ركزت على تقريب وجهات النظر حول الملفات الأساسية، وعلى رأسها الدعم العسكري والاقتصادي وآليات التعامل مع التصعيد الروسي، بما يضمن موقفًا غربيًا موحدًا وقادرًا على التأثير في مسار الأزمة.

أوكرانيا: التأكيد على استمرار الاتصالات وصولًا إلى حلول عملية على الأرض

وشددت أوكرانيا على أن الاتصالات مع الشركاء الغربيين لن تقتصر على هذه الجولة فقط، بل ستتواصل بهدف الانتقال من مرحلة التنسيق السياسي إلى بلورة حلول ملموسة تعكس التفاهمات المشتركة وتترجمها إلى خطوات عملية.

رهان أوكراني على الدعم الغربي المشترك في مواجهة التحديات

تظهر التصريحات الأوكرانية حرص كييف على الحفاظ على دعم أوروبا والولايات المتحدة، باعتباره عنصرًا حاسمًا في تعزيز قدرتها على الصمود، سواء على الصعيد العسكري أو الدبلوماسي، في ظل استمرار الصراع وتعقيد مسارات التسوية.

وفي سياق آخر، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين مطلعين أن المخابرات الأمريكية زودت أوكرانيا بمعلومات استخباراتية دقيقة، ساعدتها في تنفيذ هجمات استهدفت مصافي نفط داخل الأراضي الروسية، مما يعكس مستوى متقدمًا من التنسيق غير المعلن بين واشنطن وكييف.