الإعلامي إبراهيم فايق نشر صور نادرة له مع والده، وعبر عن حبه الكبير له بطريقة مؤثرة.

كتب إبراهيم على حسابه في إكس: “فرع من أصل جدره في الأرض ورأسه في السماء”

وتابع: “أبويا حبيبي اللي برضاه عني ماشي في الدنيا على الله.. وببركة دعائه ربنا بيحميني.. بحبك يا حاج فايق”

وعلى جانب آخر، الكاتب الصحفي محمد صلاح أشاد ببرنامج “قهوة فايق”، مؤكدًا أن فريق العمل يحترم عقل المشاهد ويكون دائمًا جاهزًا لأي طارئ أثناء البث.

كتب صلاح في تغريدة له: “ما لا يراه المشاهد في “قهوة فايق”: المشاهد يتابع برنامج يبدو بسيطًا وعفويًا، لكنه في الحقيقة نتيجة جهد كبير وتخطيط دقيق قبل ظهور المقدم وضيوفه على الشاشة. بالأمس كانت مشاركتي الأولى في البرنامج، وبعد ما رأيناه على الشاشة، أدركت حجم الدقة والحرص الذي يتحلى به القائمون على البرنامج

احترامًا لعقل المشاهد، وخوفًا على المشهد من أي طارئ قد يفسده، واستعدادًا دائمًا للتعامل مع كل ما قد يحدث أثناء البث.

“قهوة فايق” مش برنامج حواري تقليدي، هي جلسة حقيقية بين صاحب مقهى وضيوفه، هدفها عرض الآراء والمواقف من الأحداث الرياضية، ليتاح للمشاهد اختيار رأيه بنفسه دون أي توجيه.

قبل البث، عم حسن يظهر بابتسامة، يسألك عن مشروبك، ومن حوار قصير تدرك أنه اجتهد ليعرف عن ضيفه الجديد، ويتحدث كزملكاوي عن أزمة الزمالك، ويكرر جملة: “احنا تعبنا اوي لكن سنظل أوفياء” بكلمات مؤثرة

ثم يظهر مصطفى، الأهلاوي الذي يحرص على تقديم السندويتشات، ويقول للضيف: “الأكل عندنا هنا على الهوا عادي، اوعى تتكسف، دي قهوة بجد”، وعندما تكتفي بابتسامة، يؤكد بجدية محببة: “يا أستاذ أنا باتكلم جد، ولو عاوز سندويتشات أكتر قول”

بعد التحيات، يأتي إبراهيم بشوشًا، يرحب بالجميع، ويخص الضيف الجديد بقدر من الحميمية، ثم يبدأ البرنامج… ويبدأ ما رآه الناس.

وتابع محمد صلاح: لكن بين الفواصل، حدثت واقعتان، الأولى: فوجئت بشخص يدخل “اللوكيشن”، يقترب ويمد يده للسلام، عرفت أنه “أيمن الخولي”، عمل معي مصورًا تلفزيونيًا من أكثر من ثلاثين سنة، وعانقته وأدركت كيف غيّر الزمن ملامحنا، وهو اليوم مدير التصوير في البرنامج

أما الواقعة الثانية، فقد كانت من نصيبي وحدي، أثناء حوار محتدم، انفعلت وضربت بإحدى يدي صحن السندويتشات، فطار في الهواء، وسقط ما فيه على الأرض.

في أقل من دقيقة، جرى احتواء الموقف، وجاءني عم حسن ومصطفى يسألان بلطف عن تعويض ما سقط، فشكرتهما، لكن عم حسن همس في أذني: “يا أستاذ اطلب سندويتشات تاني… وإوعى تروح من غير عشا، ثم ابتعد وهو يردد: “احنا تعبنا اوي لكن سنظل أوفياء”