استقبلت هونج كونج العام الجديد بأجواء مختلفة، حيث غابت عروض الألعاب النارية التي كانت تُزين سماء ميناء فيكتوريا، وذلك حدادًا على ضحايا الحريق الذي وقع في نوفمبر الماضي وأسفر عن مقتل 161 شخصًا على الأقل.
أجواء الحزن لا تزال تخيم على هونج كونج
بحسب صحيفة إنفوباى الأرجنتينية، كان مشهد رأس السنة هذا العام خاليًا من الألوان الزاهية والعروض النارية التي اعتاد عليها السكان والزوار، مما يعكس حالة الحزن التي تعيشها المدينة منذ الكارثة، واختارت السلطات إحياء المناسبة بطريقة أكثر هدوءًا احترامًا لمشاعر الناس وفقًا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
تحولت واجهات ثمانية معالم بارزة في المدينة إلى شاشات عد تنازلي عملاقة
في هذا السياق، نظم مجلس السياحة أمسية موسيقية في منطقة سنترال، حيث شارك فيها ثنائي الروك الناعم “إير سبلاي” إلى جانب عدد من الفنانين، في قلب الحي التجاري الذي يضم أيضًا منطقة الحياة الليلية الشهيرة لان كواي فونج.
ومع حلول منتصف الليل، تحولت واجهات ثمانية معالم بارزة في المدينة إلى شاشات عد تنازلي عملاقة، وقدمت عرضًا ضوئيًا استمر ثلاث دقائق، ليكون بديلًا رمزيًا لعروض الألعاب النارية المعتادة.
الألعاب النارية فى احتفالات هونج كونج
على مدار عقود، كانت الألعاب النارية عنصرًا أساسيًا في احتفالات هونج كونج برأس السنة الميلادية ورأس السنة القمرية وكذلك العيد الوطني، وكانت هذه العروض تُقام أمام أفق ناطحات السحاب المعروفة عالميًا، وتجذب مئات الآلاف من السكان والسياح الذين يتجمعون سنويًا على جانبي الواجهة البحرية لمشاهدتها.


التعليقات