أعلنت روسيا، اليوم الخميس، أنها أسقطت طائرة أوكرانية من طراز “إس يو -27” إلى جانب قنبلة ذكية و250 مسيرة خلال الساعات الماضية.

وذكرت وكالة “تاس” أن وزارة الدفاع الروسية أفادت في بيان لها بتدمير 670 طائرة، و283 مروحية، و106 آلاف و444 طائرة بدون طيار، و641 نظام صواريخ، و26 ألفا و826 دبابة ومركبة قتالية مدرعة، و1634 راجمة صواريخ متعددة، و23 ألفا و303 منظومات مدفعية ميدانية وقذائف هاون، بالإضافة إلى 50 ألفا و530 مركبة عسكرية خاصة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة.

أما القنبلة الذكية فهي ذخيرة موجهة بدقة تستعمل أنظمة توجيه متطورة مثل الليزر لاستهداف الأهداف بدقة عالية، وتعرف بأنها قنابل “جو-أرض” يجري التحكم فيها لتوجيه نفسها نحو الهدف.

تدمير 9 مسيرات كانت في طريقها إلى موسكو

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أيضا أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت تسع مسيرات كانت متجهة نحو موسكو.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن قادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو يجب أن يدركوا أن الأموال التي يقدمونها لكييف تُستخدم في قتل المدنيين.

وجاءت تصريحات زاخاروفا بعد إعلان حاكم منطقة خيرسون فلاديمير سالدو عن هجوم بطائرة مسيرة على مقهى وفندق أسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة 50 آخرين.

استهداف تسع مسيرات كانت متجهة إلى موسكو

وأضافت زاخاروفا أنه تم تدمير تسع مسيرات كانت متجهة نحو موسكو، وسبع فوق أراضي منطقة كالوجا، بالإضافة إلى 24 طائرة فوق مياه بحر آزوف.

كييف تنفق أموال الاتحاد الأوروبي على قتل المدنيين

أشارت زاخاروفا إلى أن كل رئيس وزراء ورئيس دولة في دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو يجب أن يدرك ما تعرض له المدنيون في منطقة خيرسون، حيث تحول تناول القهوة في أحد المقاهي إلى حادث مأساوي، ويجب أن يدركوا أن مليارات الدولارات التي أرسلوها إلى كييف تُستخدم في قتل الناس.

استهداف أحد مقاهي منطقة خيرسون عمل إرهابي متعمد

وفي السياق نفسه، قال السفير الروسي الخاص المكلف بالإشراف على جرائم نظام كييف روديون ميروشنيك إن الهجوم الأوكراني على المدنيين في منطقة خيرسون يعد عملا إرهابيا متعمدا.

وكتب على “تلجرام” أن الهجوم بطائرة مسيرة على المدنيين هو عمل إرهابي متعمد، ويعكس سلسلة من الجرائم التي ارتكبها النازيون الأوكرانيون، ويظهر عدم قدرتهم على قبول إنهاء الصراع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

وأضاف أن الدول التي تهمها القوانين الإنسانية يجب أن تقوم بتقييم سياسي وقانوني لهذا الفعل، وأنه لا يمكن أن يمر قتل عشرات المدنيين دون رد.