ذكرت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الخميس أن الولايات المتحدة اقترحت أن تقدم تركيا دعما لوجستيا لغزة عبر مصر والأردن.

هيئة البث: أمريكا اقترحت مشاركة تركية في غزة عن بُعد

أكدت الهيئة أن الاقتراح الأمريكي يتضمن مشاركة تركيا في غزة عن بعد، وأشارت إلى أن الرئيس ترامب لم يحسم بعد موقفه من الوجود التركي في غزة.

كما أوضح نتنياهو لترامب أن تركيا لن تكون حاضرة في غزة.

في وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود اتفاق بين نتنياهو وترامب يقضي بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة في المناطق المعروفة بـ«الخط الأصفر» التي تسيطر عليها إسرائيل.

وتهدف هذه الترتيبات إلى ضمان السيطرة الأمنية خلال تنفيذ بنود المرحلة المقبلة، مع الحفاظ على حركة القوات الإسرائيلية في المناطق التي تعتبرها تل أبيب حساسة أمنيا.

ضغوط من مستشاري ترامب لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني

في تطور مهم، كشفت التقارير أن مستشاري ترامب يمارسون ضغوطا على نتنياهو لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، وذلك في إطار جهود أمريكية لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة وتسهيل وصول المساعدات، مع التأكيد على وجود ترتيبات رقابية لمنع استغلال المعبر لأغراض عسكرية.

مهلة شهرين لحماس لنزع السلاح ضمن تفاهمات سياسية وأمنية

وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فقد اتفق نتنياهو وترامب على منح حركة حماس مهلة شهرين لنزع سلاحها، وهو شرط أساسي لاستكمال تنفيذ الاتفاق وتثبيت التهدئة، وتأتي هذه المهلة مع تحذيرات من تصعيد محتمل في حال عدم الالتزام، مقابل وعود بتقدم ملموس في ملفات الإعمار وتخفيف القيود إذا تم الاستجابة للشروط.

توازنات دقيقة بين الأمن والإغاثة في المشهد المقبل

تعكس هذه التفاهمات، وفق مراقبين، محاولات أمريكية إسرائيلية للجمع بين الاعتبارات الأمنية والضغوط الدولية المتزايدة لمعالجة الأوضاع الإنسانية في غزة، في ظل مرحلة حساسة قد تحدد ملامح المشهد السياسي والأمني في القطاع خلال الأشهر المقبلة.