أعلنت السلطات الإيرانية مساء اليوم الخميس عن اعتقال 30 شخصًا على خلفية احتجاجات شهدتها مدينة ملارد غرب طهران، في تطور يعكس تصاعد التوترات في البلاد.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أن هجومًا لمثيري شغب على مقر للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان أسفر عن سقوط 3 قتلى و17 مصابًا.

مقتل عنصر في الحرس الثوري الإيراني

في وقت سابق، أعلنت السلطات الإيرانية في بيان لها اليوم عن مقتل عنصر في الحرس الثوري الإيراني بمحافظة لورستان خلال الاحتجاجات التي اندلعت بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

من جهة أخرى، نسبت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”، والتي يُعتقد أنها قريبة من الباسيج، مسؤولية مقتله للمتظاهرين، وذلك وفقًا لتصريحات نائب محافظ لورستان، سعيد بورعلي.

قال نائب المحافظ إن عنصر الحرس الثوري “قتل على أيدي مثيري الشغب خلال الاحتجاجات في هذه المدينة دفاعًا عن النظام العام” وأشار إلى أن 13 آخرين من عناصر قوات الباسيج والشرطة أصيبوا بجروح.

في عدة أحياء بطهران، أفاد شهود عيان بانتشار كثيف لقوات الأمن، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق حتى التجمعات الصغيرة، كما وردت تقارير عن مشاهد مماثلة في مدن أخرى، حيث قالت منظمة “هنجاو” الحقوقية إن قوات الأمن في محافظة فارس جنوب البلاد أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين.

احتجاجات كبيرة في إيران

بدأت الاحتجاجات في الأساس اعتراضًا على السياسات الاقتصادية للحكومة، لكنها سرعان ما اتخذت طابعًا سياسيًا، حيث ردد المتظاهرون هتافات تنتقد نظام الحكم الإسلامي في البلاد، وهو مشهد يذكر بموجات احتجاج سابقة شهدتها إيران خلال السنوات الأخيرة.