تشهد إيران موجة من الاحتجاجات المتصاعدة، حيث قام المتظاهرون بإشعال النار في مقرات “الحرس الثوري” وقوات “الباسيج” في عدة مدن، مما زاد من حدة العنف بين المحتجين والقوات الأمنية.

في تفاصيل الأحداث، أفادت تقارير من ناشطين إيرانيين بأن أحد المحتجين هاجم عنصرًا أمنيًّا بزجاجة حارقة “مولوتوف”، مما أدى إلى اشتعال النار في جسده، وقد تم تداول مقاطع فيديو توثق هذا الهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما أشارت مصادر محلية إلى أن الاحتجاجات تتوسع باستمرار لتصل إلى مناطق جديدة في إيران، مع تسجيل اقتحامات لعدد من المقرات الحكومية والأمنية، خاصة مراكز الشرطة التابعة لقوات “الباسيج”.

وتظهر مقاطع فيديو أخرى عشرات المتظاهرين وهم يهاجمون تلك المقرات، بينما تتصدى لهم عناصر من قوات مكافحة الشغب، مما أدى لاستخدام الرصاص الحي في قمع الاحتجاجات.

ردد المتظاهرون هتافات مناهضة للمرشد الإيراني وللنظام، حيث طالبوا بإسقاط الحكومة الحالية ودعوا لعودة شخصيات معينة لقيادة البلاد.

هذا التصعيد يأتي في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث شهدت العملة المحلية انهيارًا، مما أعاد إلى الواجهة مشاهد احتجاجات وُصفت بأنها الأوسع منذ حركة الاحتجاجات التي تلت مقتل الشابة مهسا أميني في عام 2022.