أصدر وزير الطاقة السوداني، المعتصم إبراهيم، قرارًا بإلغاء زيادة تعريفة الكهرباء، بعد ردود فعل سلبية من المواطنين، وذلك مع بداية العام الجديد.

الوزارة أعلنت أن الوزير قام بإلغاء القرار الذي كان يقضي بزيادة الأسعار، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

القرار جاء بعد أن أعلنت شركة كهرباء السودان عن زيادة جديدة في التعرفة، مبررة ذلك بالحاجة لتغطية تكاليف التشغيل والصيانة وضمان استمرارية الخدمة.

الشركة أوضحت أن قطاع الكهرباء تعرض لخسائر كبيرة بسبب النزاع القائم بين الجيش السوداني و”ميليشيا الدعم السريع”، حيث تم استهداف المنشآت بالمسيرات ونهب المعدات والكابلات النحاسية، كما جاء في صحيفة “التغيير” السودانية.

التقديرات الأولية تشير إلى أن إعادة تأهيل محطات الكهرباء المتضررة، وخاصة الحرارية في قرى وبحري، تحتاج لأكثر من ملياري دولار، وفقًا للصحيفة.

كذلك أفادت شركة كهرباء السودان بتعطل حوالي 150 ألف كيلومتر من الخطوط، وتدمير نحو 15 ألف محول كهربائي، بالإضافة إلى فقدان مخزون المعدات بشكل كامل، خاصة في الخرطوم.

وأكدت أن محطات بحري الحرارية وقري وجبل أولياء تعرضت لتلف كامل، مما أدى إلى فقدان نحو ألف ميجاواط، وهو ما يمثل حوالي 35% من إجمالي الإنتاج.