في تقرير حصاد أنشطة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2025، تم تسليط الضوء على تحول البريد المصري من تقديم خدمات تقليدية إلى كونه منصة متكاملة تقدم خدمات حكومية ومالية رقمية، مما يسهل حياة المواطنين ويدعم الاقتصاد الرقمي في مصر.

هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الهيئة القومية للبريد المصري، نفذتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وصل عدد المنافذ البريدية على مستوى الجمهورية إلى 4651 منفذًا بنهاية عام 2025، في إطار استراتيجية مصر الرقمية التي تهدف لتعزيز الخدمات البريدية والمالية والحكومية وتحقيق الشمول المالي ومواكبة التطورات التكنولوجية.

وفيما يلي أبرز التفاصيل:

إجمالي عدد المنافذ: 4651 منفذًا، موزعة كالتالي:

ـ 4261 مكتب بريد ثابت.

ـ 83 كشكًا بريديًا.

ـ 130 سيارة بريد متنقلة.

ـ 177 مكتب بريد داخل مجمعات خدمات “حياة كريمة” في القرى والمناطق الريفية.

ـ التطوير والتحديث: تم تحديث 4072 منفذًا، أي حوالي 87% من الإجمالي، مع تزويدها بأحدث الحلول التكنولوجية لتحسين جودة الخدمات، خاصة في المناطق النائية والتجمعات السكنية الجديدة.

منذ عام 2018، تم إضافة نحو 1000 منفذ بريدي جديد، شملت 770 مكتبًا متكاملاً، بالإضافة إلى أكشاك ووحدات متنقلة، مما ساعد في تعزيز الانتشار الجغرافي وزيادة ثقة المواطنين.

أيضًا، تم نشر أكثر من 3000 ماكينة صراف آلي (ATM) في مكاتب البريد، لتغطية نحو 70% من المنافذ.

كما شهدت الخدمات الرقمية والمالية غير المصرفية توسعًا نوعيًا، خاصة بعد إطلاق تطبيقات جديدة مثل “فلوسي”.